كشف نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس عن توجه الصراع الحالي مع ايران نحو مرحلة مختلفة تماما خلال الشهرين المقبلين، مشددا على ان الادارة الاميركية تمتلك رؤية واضحة حول مسار الاحداث العسكرية القادمة. واضاف فانس في تصريحات صحفية ان الرئيس ترمب يمتلك الصلاحيات الكاملة لتحديد توقيتات الصراعات وانهاء الازمات، موضحا ان التوقعات تشير الى تغير جذري في طبيعة المواجهة يتزامن مع الاستحقاقات السياسية والانتخابية الكبرى في الولايات المتحدة الاميركية. واكد المسؤول الاميركي ان التنبؤ بالمستقبل يظل خاضعا لتقديرات القائد الاعلى، مبينا ان الايام المقبلة ستكشف عن ملامح هذا التحول الاستراتيجي الذي سيقلب موازين القوى في المنطقة وينهي حالة الترقب الحالية.
تراجع النفوذ الايراني في مضيق هرمز
وبين فانس ان حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز شهدت تعافيا ملحوظا باستعادة اكثر من نصف مستوياتها الطبيعية، موضحا ان طهران بدأت تفقد سيطرتها التدريجية على هذا الممر المائي الحيوي امام الضغوط الدولية المتزايدة. وشدد على ان النظام الايراني يواجه تضييقا مستمرا يؤثر على قدراته في التحكم بمسارات التجارة العالمية، مؤكدا ان هذه المؤشرات تعكس تراجعا في النفوذ الميداني لطهران في ظل التطورات العسكرية المتسارعة التي تشهدها المنطقة مؤخرا.
مطالبات دولية بفتح الممرات المائية
واشار وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقائه نظيره الايراني في بكين الى ضرورة تحرك طهران لفتح مضيق هرمز فورا، مضيفا ان المجتمع الدولي يرفض تمدد الازمة الى البحر الاحمر لضمان استقرار الامدادات. واكد الجانب الصيني على اهمية تجنب التصعيد العسكري الذي قد يفاقم الازمات الاقتصادية العالمية، مبينا ان المطلوب هو ضبط النفس والعمل على تهدئة الاوضاع لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة تهدد مصالح جميع الاطراف الفاعلة.
