تلقى ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان اتصالا هاتفيا مهما من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لبحث مستجدات الاوضاع الاقليمية الراهنة وسبل تعزيز الامن في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة حاليا.
واكد الطرفان خلال المكالمة على اهمية تكثيف الجهود المشتركة لضمان استقرار الاوضاع الامنية والسياسية في الشرق الاوسط مع التركيز بشكل خاص على تامين الممرات البحرية وضمان حرية وسلامة الملاحة الدولية من المخاطر.
وبين الجانبان ان هذه المباحثات تاتي في اطار التنسيق المستمر بين الرياض وباريس لمواجهة الازمات الاقليمية المتلاحقة وضمان عدم تاثيرها على المصالح الدولية الحيوية في ظل الظروف السياسية الراهنة التي تتطلب تحركا دوليا.
تعاون استراتيجي لضمان امن الملاحة البحرية
واضافت المناقشات استعراضا موسعا لعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين حيث تم التاكيد على ضرورة تضافر الجهود الدبلوماسية لايجاد حلول جذرية للازمات القائمة بما يخدم السلم والامن في المنطقة والعالم.
وشدد القائدان على التزامهما بدعم كافة المساعي التي تهدف الى خفض التصعيد في المنطقة وحماية خطوط التجارة العالمية وضمان استمرار تدفق الامدادات البحرية دون اي عوائق قد تؤثر على الاقتصاد العالمي والامن الاقليمي.
واوضح الجانبان ان التواصل بينهما يمثل ركيزة اساسية في استراتيجية البلدين نحو تعزيز الشراكة الثنائية والعمل المشترك تجاه مختلف القضايا الدولية والاقليمية التي تشغل الراي العام العالمي خلال هذه المرحلة الدقيقة والحساسة.
