اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

حرب صامتة في الضفة: كيف يقطع الاحتلال شرايين الحياة عن التجمعات الفلسطينية

حرب صامتة في الضفة: كيف يقطع الاحتلال شرايين الحياة عن التجمعات الفلسطينية

تتعرض التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية لعمليات تضييق ممنهجة تستهدف مقومات البقاء الاساسي، حيث يواجه السكان ضغوطا يومية تهدف الى دفعهم نحو الهجرة القسرية وترك اراضيهم تحت وطاة اعتداءات متواصلة من المستوطنين.

واكد مراقبون ان سياسة التضييق تبدا باقتحام الاراضي ومنع الرعاة من الوصول الى مراعيهم، وصولا الى هدم المساكن وتدمير البنى التحتية الحيوية، مما يترك العائلات في العراء دون ادنى مقومات للصمود والبقاء.

وبينت التقارير ان هذه الممارسات لا تقتصر على هدم المنازل بل تمتد لتشمل اقتلاع الاشجار وتدمير خلايا النحل، وهو ما يهدف الى تجريد الفلسطينيين من مصادر رزقهم الاساسية واجبارهم على الرحيل القسري.

لا صمود بلا مقومات

واوضح مختصون ان الصمود الفلسطيني يتطلب توفر الحد الادنى من شروط الحياة، وان فقدان هذه المقومات يجعل البقاء شبه مستحيل، مما يفتح المجال امام المستوطنين للسيطرة على الاراضي الفارغة بعد افراغها من سكانها.

وشددت منظمات حقوقية على ان ما حدث مع مئات العائلات الفلسطينية يمثل نمطا متكررا من التهجير، حيث فقد الاف الفلسطينيين منازلهم وممتلكاتهم منذ بدء التصعيد، مما يعكس استراتيجية واسعة تهدف لتغيير الواقع الديموغرافي.

واضافت المعطيات ان التجمعات الواقعة في المنطقة المصنفة ج تعاني من سيطرة اسرائيلية كاملة، حيث يتم استهداف البنية التحتية بشكل دائم لتقويض قدرة السكان على الاستمرار في العيش على اراضيهم التاريخية.

استهداف المياه

وكشفت تقارير ميدانية ان مصادر المياه تعد هدفا رئيسيا للهجمات، حيث يتم اتلاف الابار وسرقة المضخات وقطع خطوط الامداد، مما يضاعف معاناة السكان ويجعلهم يعتمدون على صهاريج المياه لتلبية احتياجاتهم اليومية.

وبينت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان هناك عشرات الاعتداءات المرتبطة بالمياه والابار سجلت خلال الفترة الماضية، شملت تخريب شبكات الري واستهداف خزانات التجميع، مما يعطل قدرة المزارعين على ري محاصيلهم والحفاظ على ماشيتهم.

واكدت بيانات الامم المتحدة ان استهداف البنية التحتية للمياه يخدم تجمعات سكانية باكملها، مما يزيد من اعتماد الفلسطينيين على التدخلات الطارئة التي تظل غير كافية لتغطية احتياجاتهم المتزايدة في ظل الحصار المطبق.

25 اعتداء شهريا

واظهرت الاحصائيات ان هناك ما معدله 25 حادثة تخريب شهريا تستهدف منشات المياه والصرف الصحي، مما يقوض قدرة الفلسطينيين على الوصول الى الموارد الطبيعية ويجبرهم على البحث عن بدائل مكلفة وغير مستدامة.

واضافت المصادر ان التجمعات البدوية والرعوية هي الاكثر تضررا من هذه السياسات، خاصة في مناطق مسافر يطا وغور الاردن، حيث تعاني هذه المناطق من انقطاع دائم في امدادات المياه والخدمات الاساسية الضرورية.

وشددت التقارير على ان الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المشتركة للمياه تؤدي الى تعطيل الحياة اليومية للاف السكان، مما يضطرهم للتخلي عن نمط حياتهم التقليدي والبحث عن ملاذات اكثر امنا واستقرارا.

الاستيلاء على الارض

وكشفت منظمة بتسيلم ان المستوطنين يعملون كمليشيات منظمة تغلق الطرق وتمنع الوصول الى المراعي، مستخدمين القوة والترهيب لفرض واقع جديد على الارض يمنع الفلسطينيين من ممارسة حياتهم الطبيعية او استغلال اراضيهم.

واوضحت التقارير ان مساحات شاسعة من اراضي الضفة الغربية تم الاستيلاء عليها لصالح البؤر الاستيطانية الجديدة، مما قلص مساحات الرعي والزراعة المتاحة للفلسطينيين وجعلهم محاصرين داخل تجمعاتهم الصغيرة دون اي افق للتوسع.

وبينت المعطيات ان عمليات الاقتلاع الممنهج للاشجار، وخاصة الزيتون، تاتي في اطار تدمير الاقتصاد الفلسطيني المحلي، حيث تم تدمير عشرات الالاف من الاشجار التي كانت تمثل مصدرا رئيسيا للدخل لسنوات طويلة.

الاستيلاء على الماشية

واكد خبراء ان الثروة الحيوانية تعد الركيزة الاساسية لصمود العائلات الرعوية، وان سرقة الماشية لا تمثل خسارة مالية فحسب، بل هي ضربة مباشرة لنمط الحياة الاجتماعي والاقتصادي الذي يعتمد عليه السكان منذ عقود.

واضاف مدير منظمة البيدر ان نهب الالاف من رؤوس الماشية يضعف قدرة العائلات على الادخار ومواجهة الازمات، مما يجعلها اكثر عرضة للفقر والتهجير القسري نتيجة فقدانها لراس مالها الوحيد ومصدر غذائها اليومي.

واوضح ان سرقة الماشية تتم بطرق عنيفة، حيث يتم مهاجمة الحظائر وترهيب الرعاة، مما يرسل رسالة واضحة للسكان بان بقاءهم في هذه المناطق اصبح غير ممكن في ظل غياب اي حماية قانونية.

استهداف الكهرباء

وكشفت بيانات ميدانية ان التجمعات النائية تعاني من استهداف مستمر لشبكات الكهرباء والواح الطاقة الشمسية، التي تعد المصدر الوحيد لتشغيل مضخات المياه وحفظ المواد الغذائية وشحن اجهزة الاتصال الضرورية للبقاء.

وبينت التقارير ان منع طواقم الصيانة من الوصول الى المناطق المتضررة يهدف الى ابقاء السكان في عزلة تامة عن العالم، مما يزيد من صعوبة الحياة ويجعلها غير محتملة في ظل غياب الخدمات الاساسية.

واكدت هيئة مقاومة الجدار ان مئات المنشات الفلسطينية، بما في ذلك المنازل والمزارع، تعرضت للهدم خلال العامين الماضيين، مما يعكس تصاعدا خطيرا في وتيرة استهداف الوجود الفلسطيني في كافة مناطق الضفة الغربية.

من هو نائل ابو عبيد قائد لواء رفح الذي اغتالته اسرائيل قائمة اسود الرافدين تشعل حماس الجماهير قبل انطلاق كأس الخليج الحسين اربد يقلب الطاولة في الهند.. تعادل قاتل ينقذه من بداية صعبة بدوري ابطال اسيا 2 المساد يكتب: ولي العهد.. حين تتحول متابعة الملفات إلى رؤية للمستقبل طي صفحة الماضي في سوريا عبر الغاء محكمة الارهاب واستعادة الحقوق تعادل مثير للحسين اربد في مستهل مشواره بدوري ابطال اسيا 2 حرب صامتة في الضفة: كيف يقطع الاحتلال شرايين الحياة عن التجمعات الفلسطينية تحركات مصرية مكثفة لاحتواء توترات البحر الاحمر وتأمين الملاحة الدولية الفيدرالي الاميركي يرفع الفائدة مجددا.. قرار جديد يضع التضخم تحت المجهر عادل شركس محافظا للبنك المركزي لخمس سنوات جديدة الصين تقلب قواعد السيارات الحديثة.. ازرار اجبارية بجانب الشاشات اعتبارا من 2027 ازمة قميص سبتة تضع نجوم ريال مدريد في مواجهة نارية مع رابطة الدوري الاسباني فخ الموت في غزة.. انهيار المباني السكنية يلتهم احلام النازحين في التطبيقية التميّز حاضرٌ في كل تخصص، ومثبتٌ في كل إنجاز…العلوم التطبيقية بطل الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026 – النسخة الأردنية مصطفى ياغي: لن نسمح بزج اسم «حديد الأردن» في أخبار غير صحيحة.. وسنحاسب كل جهة تسيء لسمعة الشركة منتدى حول هندسة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الأردن الإمارات والأردن.. أخوّة بدأت مع زايد والحسين وتستمر مع محمد بن زايد وعبدالله الثاني قرار الفيدرالي يطرق أبواب الأردنيين.. ماذا ينتظر أصحاب القروض؟ مخاطر الابنية المتصدعة في غزة تهدد حياة النازحين بكارثة انسانية جديدة