تصاعدت التحذيرات في بيروت من التداعيات الجيولوجية الخطيرة التي قد تسببها التفجيرات الاسرائيلية العنيفة في جنوب لبنان، حيث اشار خبراء الى ان هذه الانفجارات الضخمة قد تؤدي الى مخاطر تهدد السلامة العامة والارض.
واكدت وزيرة البيئة تمارا الزين ان تفجير تلة علي الطاهر الذي استخدمت فيه كميات هائلة من المتفجرات تسبب في موجات ارضية تحاكي الهزات الطبيعية بقوة تفوق اربع درجات على مقياس ريختر العالمي المعروف.
وبينت الوزيرة ان الموقع الاستراتيجي للتفجير يقع على مسافة قريبة جدا من فالق روم الحيوي، مما يرفع من حدة المخاوف من ارتدادات زلزالية اضافية قد تؤثر على المناطق السكنية المحيطة بفعل حجم المتفجرات.
تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة
وتشهد العاصمة الفرنسية باريس اليوم اجتماعا رفيع المستوى يجمع الرئيس اللبناني جوزيف عون ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني لبحث التطورات الامنية والسياسية المتسارعة التي يمر بها لبنان حاليا.
واضافت المصادر ان هذا الاجتماع يأتي في توقيت دقيق للغاية لمناقشة تداعيات الوضع الميداني، بمشاركة قادة وخبراء عسكريين دوليين لمحاولة احتواء الازمات المتلاحقة التي تشهدها البلاد على اكثر من صعيد امني وسياسي.
وجدير بالذكر ان البرلمان اللبناني جدد ثقته بحكومة الرئيس نواف سلام للمرة الثالثة، في ظل انقسام سياسي واضح بين الكتل النيابية حول الملفات الكبرى، بينما فضل بعض النواب الانسحاب من جلسة التصويت.
