اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

جحيم الخيام والركام.. رحلة البحث عن الامان المفقود في غزة

جحيم الخيام والركام.. رحلة البحث عن الامان المفقود في غزة

يعيش النازحون في قطاع غزة فصولا من المعاناة اليومية وسط خيام متهالكة لا تقيهم تقلبات الطقس القاسية، حيث تحولت هذه المساحات الضيقة الى سجن مفتوح يفتقر الى ابسط مقومات الحياة والخصوصية والامان.

واوضحت العائلات ان الخيام اصبحت مقرا دائما للتكدس البشري، بينما تفتقر تلك الملاجئ الموقتة الى ابواب او نوافذ تحمي الاطفال والنساء من انتشار القوارض والحشرات التي تهاجم اماكن نومهم وطعامهم بشكل مستمر ومقلق.

واكد نازحون انهم يواجهون صعوبات بالغة في الحفاظ على سلامة الغذاء، معبرين عن مخاوفهم الكبيرة من قدوم فصل الشتاء في ظل غياب اي غطاء حقيقي يحميهم من البرد القارس والامطار الغزيرة المتوقعة.

مخاطر العيش تحت الانقاض

وبينت التقارير الميدانية ان معاناة السكان لا تقتصر على المخيمات فحسب، بل تمتد الى من اضطروا للبقاء وسط جدران منازلهم المتصدعة، حيث ينام الاباء والامهات بعيون مفتوحة خوفا من انهيار الاسقف فوقهم.

واشار مواطنون الى انهم يعيشون حالة استنفار دائمة داخل ما تبقى من بيوتهم، مترقبين اي صوت قد يصدر من الركام، وذلك في ظل انعدام اي خيارات بديلة او اماكن آمنة يمكن اللجوء اليها.

واضاف السكان انهم عالقون في دوامة من الرعب، حيث يضطرون للبقاء في منازل مهدمة لا تصلح للسكن، عاجزين عن ترميمها او اصلاحها بسبب الحصار الخانق والدمار الشامل الذي يحيط بكل زاوية في القطاع.

دوامة النزوح المكرر

وكشفت المعطيات الميدانية ان انكماش المساحات الامنة وتكدس مئات الالاف في مناطق ضيقة ادى الى تفاقم الازمة، مما دفع العائلات الى رحلات نزوح مكررة من منطقة الى اخرى بحثا عن بصيص امل.

واوضح النازحون انهم تنقلوا بين المدارس والاراضي الفضاء مرات عديدة، مما افقدهم الاستقرار وجعل حياتهم معلقة في مهب المجهول، في ظل ظروف امنية قاسية تلاحقهم في كل مكان يحاولون فيه الاحتماء.

واكدت احصائيات حديثة ان استمرار استهداف مراكز الايواء وتضييق المساحات المتاحة للمدنيين زاد من وتيرة النزوح الداخلي، مما يجعل حياة الغزيين صراعا مستمرا للبقاء في ظل واقع يفتقر الى ابسط حقوق الانسان.

22 كغم لحم بلدي ورأسان وكنافة.. 704 دنانير لضيافة وزير وأمين عام (وثائق) نقل الدكتور مهند القضاة إلى مديرية الإنتاج والتجهيزات في وزارة التربية تشكيلات إدارية واسعة في وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية - أسماء ثقة الأردنيين بالنواب لا تتجاوز 27%.. والحكومة تتقدم الشيخ عبدالكريم الحويان حول ترؤس المرأة للجاهات: لكل مقام رجاله.. والجاهة لها أصولها العشائرية بكلمة واحدة.. أردنية تقلب الطاولة على طليقها بقضية الـ300 غرام ذهب حرب التعتيم في غزة.. كيف يواجه الصحفيون انقطاع الادوات وملاحقة الاحتلال؟ خناق اقتصادي خانق يضرب اسواق الخليل ومحيط الحرم الابراهيمي أردنية غاضبة تخلع ملابسها أمام طبيب وتضربه.. وهذا قرار المحكمة جحيم الخيام والركام.. رحلة البحث عن الامان المفقود في غزة منصب جديد لسمير زيد الرفاعي تشديد الرقابة الرقمية في ايران عبر مشروع قانون جديد للتحقق من هوية المستخدمين قضية مثيرة.. أردني يخسر حقه لأنه "جلب الحقارة لنفسه" مخاوف من تمرد الالات بعد هجمات غير متوقعة لروبوتات في الصين وروسيا سياسة التهجير الاقتصادي في القدس اجبار مقدسي على تدمير مصدر رزقه جاسم الهويدي يفتح النار على قائمة الازرق لبطولة خليجي 27 ويكشف توقعه للبطل ثورة في عالم السيارات: من لاند كروزر الجديدة الى تقنية الطفو العجيبة ممرض فلسطيني يحول انقاض بيت لاهيا الى نقطة طبية لانقاذ المصابين قرار جديد يرفع رسوم دخول محمية دبين