اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

حرب التعتيم في غزة.. كيف يواجه الصحفيون انقطاع الادوات وملاحقة الاحتلال؟

حرب التعتيم في غزة.. كيف يواجه الصحفيون انقطاع الادوات وملاحقة الاحتلال؟

كشفت تقارير ميدانية حديثة عن فصول جديدة من المعاناة يعيشها الصحفيون في قطاع غزة وسط حرب مستمرة تهدف إلى طمس الحقيقة، حيث باتت معدات البث والتصوير تواجه خطر التوقف التام والكامل.

واوضحت شهادات حية أن الحصار المطبق الذي يفرضه الاحتلال يمنع دخول أي مستلزمات تقنية أو قطع غيار، مما حول الكاميرات إلى أجهزة متهالكة يصعب صيانتها أو تعويضها في الأسواق المحلية المدمرة.

واكد موردون محليون أن اسعار المعدات المستعملة قفزت إلى مستويات خيالية نتيجة الندرة، موضحين أن المنع الإسرائيلي شمل ابسط الادوات كالبطاريات وعدسات الاضاءة، مما يضع الطواقم الاعلامية امام تحديات تقنية يومية مستحيلة.

ضريبة الدم واستنزاف المعدات

واضاف صحفيون ميدانيون أن ضريبة الحرب لم تتوقف عند استنزاف الادوات، بل طالت أرواح زملائهم الذين ارتقوا خلال التغطية، مشيرين إلى أن فقدان الكوادر يعني خسارة المعدات التي كانت بحوزتهم في الميدان.

وبين المصورون أنهم يضطرون حاليا لاستخدام معدات غير احترافية أو اللجوء إلى أنظمة يدوية بدائية، وذلك في محاولة يائسة منهم لضمان استمرار تدفق الصورة من قلب الاحداث إلى شاشات العالم الخارجي.

وشددت التقارير على أن غياب المستلزمات البسيطة مثل كابلات الصوت والبطاريات الخاصة، في ظل حالة النزوح المستمر، جعل من الحفاظ على جاهزية العمل الصحفي مهمة بطولية محفوفة بالمخاطر والموت المحدق.

حلول بدائية لكسر الحصار الاعلامي

وكشفت الجوانب الهندسية أن غياب سيارات البث المباشر دفع المهندسين إلى ابتكار حلول تقنية اضطرارية، حيث يتم استخدام كابلات كاميرات المراقبة لتوصيل الصورة بعد نفاذ الكابلات الاحترافية المخصصة لهذا الغرض التقني.

واشار مهندسون إلى أن نقص الطاقة وتلف المولدات الكهربائية يمثل تحديا إضافيا، مؤكدين أن بعض اجهزة البث يتم تثبيتها اليوم بالحجارة لضمان بقائها في وضعية العمل رغم كل الظروف القاسية.

واظهرت المتابعات أن استهداف الصحفيين والمعدات يأتي ضمن استراتيجية ممنهجة لفرض تعتيم اعلامي شامل، حيث تواصل الطواقم العمل بإصرار رغم تدمير 90% من البنية التحتية واستمرار ملاحقة الصحفيين واعتقالهم من قبل الاحتلال.

صراع قضائي بين شركتين أردنية وأمريكية حول أموال النفط تعديلات مرتقبة على مكافآت الموظفين.. تحرك لإنهاء فجوة "قبل وبعد" يوسف النصيري يضع الاتحاد في صدارة الدوري السعودي بثنائية حاسمة مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026 الذهب يتراجع في الأردن.. انخفاض جديد بسعر الغرام اليوم السبت بيع أرض في الأردن بـ628 ألف دينار بهوية مزورة.. كيف تمت الصفقة وما علاقة "الأحوال"؟ تحرك قانوني دولي من جنيف لكسر حصانة الاحتلال في ملف الاسرى الفلسطينيين تحدي الحسم لمنتخب السلة في مواجهة ايران الحاسمة رجل لم يأكل 26 يوما.. راق أردني يروي قصة غريبة عن العين ويكشف ما حدث بعد الرقية 22 كغم لحم بلدي ورأسان وكنافة.. 704 دنانير لضيافة وزير وأمين عام (وثائق) نقل الدكتور مهند القضاة إلى مديرية الإنتاج والتجهيزات في وزارة التربية تشكيلات إدارية واسعة في وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية - أسماء ثقة الأردنيين بالنواب لا تتجاوز 27%.. والحكومة تتقدم الشيخ عبدالكريم الحويان حول ترؤس المرأة للجاهات: لكل مقام رجاله.. والجاهة لها أصولها العشائرية بكلمة واحدة.. أردنية تقلب الطاولة على طليقها بقضية الـ300 غرام ذهب حرب التعتيم في غزة.. كيف يواجه الصحفيون انقطاع الادوات وملاحقة الاحتلال؟ خناق اقتصادي خانق يضرب اسواق الخليل ومحيط الحرم الابراهيمي أردنية غاضبة تخلع ملابسها أمام طبيب وتضربه.. وهذا قرار المحكمة جحيم الخيام والركام.. رحلة البحث عن الامان المفقود في غزة