اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مخاوف مصرية من انحسار النيل في السودان وتساؤلات حول دور سد النهضة

مخاوف مصرية من انحسار النيل في السودان وتساؤلات حول دور سد النهضة

تصاعدت حالة من القلق في الشارع المصري عقب رصد انحسار ملحوظ في مياه نهر النيل بعدة مناطق سودانية مؤخرا، وهو ما يربطه مراقبون بعمليات التحكم في تدفقات المياه الجارية عبر سد النهضة الاثيوبي. وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول مدى تأثير هذه الممارسات على حصة مصر المائية التاريخية، في ظل استمرار غياب التوافق القانوني الملزم بين الدول الثلاث بشأن قواعد ملء وتشغيل السد في مواسم الجفاف المختلفة.

وكشفت وزارة الري والموارد المائية السودانية في بيان رسمي عن حدوث انخفاض مؤقت في وارد مياه النيل الازرق، مؤكدة أن سد النهضة أحدث تغييرا جوهريا في طبيعة النهر الهيدرولوجية، مما أثار ردود فعل واسعة.

واضاف خبراء مياه أن تراجع منسوب النهر في هذا التوقيت تحديدا يشير إلى بدء اثيوبيا في عمليات تخزين المياه مع انطلاق موسم الفيضان، مما يؤدي إلى حجز كميات كبيرة كانت تصل للمصب بشكل طبيعي.

تداعيات انحسار النيل ومخاطر الجفاف

وبين وزير الري المصري الاسبق محمد نصر الدين علام أن انخفاض فيضان هذا العام بدأت مؤشراته تظهر بوضوح في السودان، محذرا من تبعات غياب التنسيق الثلاثي على استقرار التدفقات المائية في الفترة القادمة.

واكد مختصون في الموارد المائية أن التقديرات العلمية تشير إلى احتمالية تراجع الايراد السنوي للنهر هذا العام بسبب ضعف الامطار على الهضبة الاثيوبية، مما يفرض ضغوطا اضافية على الادارة المائية في دولتي المصب.

واوضح اكاديميون أن المشاهد المتداولة لانحسار المياه تعيد للواجهة التحذيرات السابقة من مخاطر استمرار اثيوبيا في سياسة فرض الامر الواقع، وتجاهل المطالب الدولية بضرورة التوصل لاتفاق قانوني ينظم تبادل المعلومات والبيانات الفنية.

الاستعدادات المصرية والسيناريوهات البديلة

وشدد وزير الري الاسبق حسام مغازي على أن مصر تمتلك تصورات جاهزة للتعامل مع هذا السيناريو، معتمدا على السد العالي وبحيرة ناصر التي تعد البنك المائي الاستراتيجي الذي يحمي البلاد من تقلبات التدفقات.

واشار مغازي إلى أن مصر قادرة على سد الفجوات المائية من خلال المخزون الاستراتيجي في بحيرة ناصر، لافتا إلى أن القاهرة لن تشهد انحسارا مماثلا لما حدث في السودان بفضل السياسات المائية الحكيمة.

واضاف أن هذه التطورات تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لضمان عدم الاضرار بدول المصب، مشددا على أن استمرار التعنت الاثيوبي قد يؤدي إلى توترات جديدة في العلاقات الاقليمية ويغير لغة الخطاب السياسي والدبلوماسي.

بالاسماء.. حركة تعيينات وتنقلات لمدراء القيادات والادارات في الامن العام قيس سعيد يظهر في جولة مفاجئة ويفتح ملف ازمة المياه والكهرباء في تونس كيليان مبابي يتربع على عرش هدافي كاس العالم التاريخيين تصعيد عسكري في غزة ومسيرات استيطانية تثير توترات جديدة على الحدود غيبه الموت بعد 20 جراحة.. رحيل فياض الكندي يبكي رواد التواصل مبادرة اممية تدعم صمود نساء السودان في مواجهة تداعيات الحرب رحلة البحث عن رغيف الخبز في غزة تتحول الى كابوس يومي وسط نقص حاد في المساعدات صراع العمالقة في نهائي كاس العالم بين الارجنتين واسبانيا قائمة القنوات الناقلة لنهائي كأس العالم 2026 تحركات مصرية اميركية مكثفة لضبط ايقاع الاستقرار في القرن الافريقي وليبيا شلل تقني يضرب منصات ميتا وسط صمت رسمي من الشركة محاولات طمس الهوية الفلسطينية عبر السيطرة على المواقع الاثرية في الضفة الغربية الخارجية تستدعي القائم بالاعمال الايراني وتدين انتهاك السيادة مصير زيارة نتنياهو لنيويورك بين التهديد بالاعتقال والحصانة القانونية حاجز عسكري ينهي حياة ام فلسطينية في سنجل وسط مطالبات دولية بفتح الطرق الحواتمة يكشف استراتيجية الاردن في التعامل مع الصواريخ الايرانية وحماية الاجواء مستقبل الحكومة الجزائرية تحت المجهر بعد نتائج الانتخابات التشريعية رحيل الموهبة الصاعدة فادي النعسان برصاص الاحتلال يغتال حلم النجومية هل اسمك ضمن القائمة؟ التربية تعلن مواعيد مقابلات المعلمين