سقط شهيدان فلسطينيان واصيب اخرون بجروح متفاوتة فجر اليوم الاحد نتيجة قصف مدفعي وجوي مكثف شنته قوات الاحتلال على مناطق متفرقة في قطاع غزة في خرق مستمر لاتفاق وقف اطلاق النار القائم.
وكشفت مصادر طبية عن وصول جثماني شهيدين الى مستشفى الشفاء عقب استهداف تجمع للمدنيين في حي الزيتون بمدينة غزة بينما اصيب عدد من النساء والاطفال في غارة جوية استهدفت شقة سكنية غربي المدينة.
وبينت فرق الاسعاف ان القصف طال مناطق متفرقة في مخيم النصيرات وخان يونس وشمال القطاع مما ادى الى وقوع اصابات اضافية وسط حالة من الرعب والنزوح المستمر للمدنيين في تلك المناطق المكتظة.
تحركات استيطانية تثير القلق
واضافت تقارير ميدانية ان حركة نحالا الاستيطانية تستعد لتنظيم مسيرة استفزازية تنطلق نحو الحدود مع قطاع غزة بمشاركة وزراء من الحكومة الاسرائيلية واعضاء كنيست للمطالبة باعادة الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحاصرة.
اقرأ أيضا :
واكدت صحيفة يديعوت احرونوت ان المسيرة ستنطلق تحت شعارات تدعو للعودة الى غزة والاستقرار فيها مما يعكس توجها تصعيديا يهدف الى فرض امر واقع جديد على الحدود رغم التحذيرات الدولية المتكررة.
واوضحت مصادر مطلعة ان وزراء بارزين في الحكومة الاسرائيلية يتقدمون هذه الدعوات الاستيطانية التي تتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الميدانية والقصف المدفعي الذي يطال مناطق واسعة من القطاع بشكل يومي ومستمر.
تداعيات الموقف الميداني والسياسي
وشددت جهات فلسطينية على ان هذه التحركات الاستيطانية تهدف الى تقويض اي فرص للهدوء وتزيد من تعقيد المشهد الميداني في وقت يعاني فيه سكان القطاع من تداعيات الحصار والعدوان المستمر منذ اشهر.
واظهرت بيانات وزارة الصحة ان اعداد الضحايا في تزايد مستمر نتيجة استمرار الخروقات العسكرية والقيود المفروضة على حركة المساعدات والبضائع والمدنيين الذين باتوا يواجهون ظروفا انسانية كارثية في مختلف ارجاء غزة.
واشار مراقبون الى ان اعلان الجيش الاسرائيلي مناطق عسكرية مغلقة قرب الحدود يأتي في اطار تأمين المسيرات الاستيطانية وهو ما يتناقض مع كافة الجهود الدولية الساعية لتهدئة الاوضاع ومنع توسع دائرة الصراع.
