يضرب المسن الفلسطيني سعيد محمد رباع اروع الامثلة في الصمود والتمسك بالارض داخل منطقة الركيز في مسافر يطا جنوبي الضفة الغربية حيث يرفض مغادرة منزله رغم كل الضغوط والمضايقات التي يتعرض لها يوميا.
واكد رباع البالغ من العمر واحدا وستين عاما انه يرتبط بارضه منذ سبعينيات القرن الماضي حين كان يعمل مع والده في زراعة المحاصيل البسيطة متمسكا بذكريات اجداده التي تمتد لاكثر من قرن.
وبين المسن ان حياته تغيرت بعد تعرضه لاطلاق نار مباشر من قبل مستوطن مما ادى الى بتر ساقه اليمنى في حادثة مأساوية لم تكسر ارادته بل زادت من اصراره على البقاء في ارضه.
تحدي الاحتلال والتمسك بالحقوق
وكشف رباع انه يواجه محاولات ترهيب مستمرة من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين الذين يحاولون فبركة التهم ضده عبر وضع اسلحة قرب منزله لتهجيره قسريا لكنه يوثق هذه الانتهاكات ويفضح زيف ادعاءاتهم امام الجميع.
اقرأ أيضا :
واوضح ان عائلته تعيش في هذه المنطقة منذ ما قبل الاحتلال البريطاني حيث ولد والده عام الف وتسعمئة وخمسة وعشرين وجده عام الف وثمانمئة وتسعين مما يثبت احقية وجودهم التاريخي في هذه الارض.
وشدد الحاج سعيد على ان كل الاعتداءات التي تعرض لها في المستشفى وداخل منزله لم تزده الا يقينا وثباتا موجها رسالة لكل الفلسطينيين بضرورة الصبر والمرابطة في ارضهم مهما بلغت التحديات والمصاعب الميدانية.
