شهدت مدينة غزة اقامة مجلس عزاء رمزي للامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني وسط حضور لافت من وجهاء العشائر والشخصيات الاعتبارية التي توافدت لتقديم واجب العزاء في خطوة تعكس عمق الروابط. واكد المشاركون في المجلس ان هذه اللفتة تاتي تقديرا للدور التاريخي والمواقف الثابتة التي اتخذها الامير الوالد تجاه الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة طوال سنوات طويلة من الدعم المتواصل الذي لم ينقطع ابدا في كافة الظروف. وبين الحاضرون ان اسم الامير الوالد سيظل محفورا في ذاكرة الغزيين لما قدمه من مبادرات انسانية ومشاريع تنموية كبرى ساهمت في تخفيف وطاة الحصار عن القطاع وتوفير سبل الحياة الكريمة للعديد من الاسر المتعففة.
تقدير فلسطيني لمواقف قطر التاريخية
واضاف الوجهاء ان صور الامير الوالد التي علقت بجانب العلمين الفلسطيني والقطري داخل المجلس ترمز الى وحدة المصير والمساندة السياسية والانسانية التي قدمتها دولة قطر لغزة في اصعب المراحل التاريخية التي مر بها القطاع. وشدد المتحدثون على ان البصمات الانسانية للامير الوالد تجاوزت حدود الدعم المادي لتصل الى مستوى المواقف السياسية الشجاعة التي دافعت عن حقوق الفلسطينيين في المحافل الدولية وابرزت عدالة قضيتهم امام العالم اجمع بكل قوة واقتدار. واشار الحضور الى ان هذا المجلس يمثل رسالة وفاء وعرفان من اهالي غزة تجاه شخصية تركت اثرا طيبا في نفوسهم من خلال مشاريع الاعمار والبنية التحتية التي كانت ثمرة للرؤية الحكيمة والاهتمام المتواصل بالقطاع.
رسائل الوفاء من غزة للامير الوالد
وكشفت كلمات المشاركين عن حجم التقدير الشعبي الكبير لمسيرة العطاء التي قادها الامير الوالد مؤكدين ان غزة لن تنسى من وقف بجانبها في وقت الشدة ومد يد العون لاهلها في مختلف الميادين الانسانية. واوضح الحاضرون ان هذه الفعاليات الشعبية تعبر بصدق عن طبيعة العلاقة الاخوية التي تربط الشعبين الفلسطيني والقطري وتؤكد استمرار حالة التلاحم والترابط التي تجسدت في مواقف عملية ملموسة على ارض الواقع طوال العقود الماضية. واختتم اللقاء بدعوات صادقة بان يحفظ الله قطر قيادة وشعبا وان يديم عليها نعمة الامن والامان تقديرا لدورها الريادي في نصرة المظلومين والوقوف بجانب قضايا الامة العربية والاسلامية في كل وقت وحين.