لقي فلسطيني حتفه برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء جنوب مدينة غزة، في وقت تواصل فيه الآليات العسكرية عمليات تدمير واسعة النطاق للمباني والمنشآت السكنية في عدة مناطق بالقطاع المحاصر.
واكدت مصادر طبية في المستشفى المعمداني ان الضحية سقط بنيران مباشرة في شارع صلاح الدين، بينما شهدت المناطق الجنوبية والشرقية من غزة عمليات قصف مدفعي مكثف استهدفت الاحياء السكنية المكتظة.
واضافت تقارير ميدانية ان جيش الاحتلال نفذ ثلاث عمليات نسف ضخمة لمبان ومنازل في شمال شرقي مدينة خان يونس، تزامنا مع اطلاق نار كثيف من الدبابات في محيط تلك المناطق المدمرة.
استمرار التدمير الممنهج في غزة
وبين شهود عيان ان انفجارا هائلا هز حي التفاح شرقي مدينة غزة نتيجة عملية نسف نفذها الاحتلال في محيط مفترق السنافور، مما ادى الى تضرر عدد كبير من منازل المواطنين القريبة.
اقرأ أيضا :
وشدد السكان على ان آليات الاحتلال تواصل اطلاق النار بكثافة تجاه حي الشجاعية، مع سماع دوي انفجارات متتالية داخل المناطق التي يتمركز فيها الجنود، مما يعكس استمرار العمليات العسكرية دون توقف.
واشار مراقبون الى ان جيش الاحتلال يوسع نطاق سيطرته الميدانية عبر تحريك الخطوط الامنية غربا، وهو ما تسبب في زيادة معاناة النازحين وتقليص المساحات التي كان يعتقد سابقا انها مناطق آمنة.
حصيلة الضحايا في ظل التصعيد
وذكرت وزارة الصحة ان مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الاخيرة عددا من الشهداء والجرحى جراء الغارات والقصف، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة وصول الطواقم الطبية الى المناطق التي تشهد توغلات.
واظهرت الاحصائيات المحدثة ان اعداد الضحايا في تزايد مستمر منذ بدء العمليات العسكرية، حيث طال الدمار معظم البنية التحتية المدنية، مع استمرار نزوح الالاف من العائلات بحثا عن اماكن اكثر امانا.
وكشفت التقديرات الاخيرة ان اكثر من تسعين بالمئة من المنشآت المدنية في قطاع غزة تعرضت للدمار الكلي او الجزئي، مما يجعل الحياة في هذه المناطق شبه مستحيلة في ظل الحصار المشدد.
