سجل اهالي مدينة ام الفحم اليوم موقفا حازما ضد محاولات عضو الكنيست المتطرف تسفي سوكوت اقتحام المؤسسات التعليمية، حيث تحرك السكان بشكل جماعي لمنع هذه الاستفزازات السياسية التي تستهدف استقرار العملية التربوية داخل المدينة.
واكدت اللجان الشعبية واولياء امور الطلاب ان الخطوة جاءت ردا على محاولات تفتيش المناهج الدراسية، معتبرين ان هذه التصرفات ما هي الا محاولة رخيصة لتحقيق مكاسب انتخابية ضيقة على حساب كرامة وسلامة الطلاب.
وبينت التحركات الميدانية ان اهالي المدينة اغلقوا ابواب المدارس امام سوكوت الذي كان محميا بقوات الشرطة، مما اجبره على التراجع امام صمود الاهالي الذين رفضوا السماح له بانتهاك حرمة المؤسسات التعليمية تحت اي ذريعة.
التصدي الشعبي يحمي العملية التعليمية
واضافت اللجنة المحلية ان الاضراب الشامل الذي عم كافة مدارس المدينة والمؤسسات التربوية اليوم، جاء كقرار مدروس لحماية الكوادر التعليمية والطلاب من اي احتكاك قد يفتعله عضو الكنيست خلال جولاته الاستفزازية المرفوضة تماما.
اقرأ أيضا :
واوضحت المصادر الميدانية ان هذا الاقتحام المزعوم كان يهدف للترويج لادعاءات باطلة حول المناهج، وهو ما قوبل برفض قاطع من الاهالي الذين شددوا على ان مدارسهم ليست ساحة للدعاية السياسية او التحريض الممنهج ضد الهوية.
وشدد المجتمع الفحماوي على ان وحدة الصف كانت السلاح الاقوى في مواجهة هذه الاستفزازات، مؤكدين استمرارهم في حماية مؤسساتهم التعليمية من اي تدخلات خارجية تهدف الى زعزعة امن واستقرار البيئة المدرسية والطلاب بشكل عام.
رفض قاطع للتحريض السياسي
وكشفت التقارير ان سوكوت صاحب التاريخ الطويل في اقتحام المرافق التعليمية والمقدسات، حاول تكرار سيناريو مشابه لما فعله في القدس مؤخرا، لكنه اصطدم بجدار من الرفض الشعبي الواعي الذي افشل مخططاته واخرجها عن سياقها.
واظهرت التطورات ان الاهالي نجحوا في ايصال رسالة واضحة بان امن مدارسهم خط احمر، وان محاولات استغلال المؤسسات التعليمية لاغراض شخصية ستواجه دائما بالرفض الشعبي المنظم الذي يعكس وعي المجتمع الفحماوي وقدرته على المواجهة.
واكد المراقبون ان تكاتف الاهالي في ام الفحم يعد نموذجا يحتذى به في الحفاظ على المؤسسات الوطنية، حيث تمكنت المدينة من افشال مخطط الاقتحام وحماية طلابها من خلال الاضراب الشامل وتوحيد المواقف الوطنية.
