داود حميدان -رعى أمين عام سلطة وادي الأردن، المهندس هشام الحيصة، يوم الخميس 25/6/2026، فعاليات مهرجان النخيلة الأول للسياحة والتراث والرياضات الصحراوية، الذي نظمته جمعية النخيلة للسياحة والتراث في منطقة النخيلة بقضاء وادي عربة، بمناسبة الأعياد الوطنية، وسط حضور رسمي وشعبي واسع، ومشاركة من أبناء المجتمع المحلي وعدد من المؤسسات الرسمية والأهلية، في أجواء وطنية جسدت معاني الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية.
وشهد المهرجان سلسلة من الفعاليات التراثية والثقافية والرياضية، إلى جانب جولة للسيارات ذات الدفع الرباعي في عدد من المواقع الطبيعية والسياحية في وادي عربة، إضافة إلى عروض فلكلورية ومعارض للمنتجات المحلية والحرف اليدوية، عكست الهوية الأردنية الأصيلة وغنى المنطقة بموروثها الثقافي والطبيعي.
وأكد المهندس هشام الحيصة أن منطقة وادي عربة تعد من أهم المناطق السياحية الواعدة في المملكة، لما تتمتع به من مقومات طبيعية وبيئية فريدة، ومناظر خلابة وتنوع جغرافي يجعلها وجهة متميزة للسياحة البيئية والصحراوية وسياحة المغامرات، مشيراً إلى أن هذه المقومات تستحق المزيد من الاهتمام والترويج والاستثمار.
اقرأ أيضا :
وقال الحيصة إن "سلطة وادي الأردن، وبتوجيهات الحكومة، تعمل على دعم المبادرات التي تسهم في تنشيط الحركة السياحية والتنموية، وتعزز مشاركة المجتمعات المحلية في تحقيق التنمية المستدامة، لأن الإنسان هو أساس التنمية وشريكها الحقيقي."
وأضاف أن مثل هذه الفعاليات تشكل نموذجاً ناجحاً للشراكة بين المؤسسات الرسمية والجمعيات المحلية، وتسهم في إبراز الصورة الحضارية لوادي عربة، وتعريف الزوار بما تمتلكه المنطقة من مواقع سياحية وطبيعية تستحق أن تكون على خارطة السياحة المحلية والعربية.
وأشار الحيصة إلى أن الاحتفال بالأعياد الوطنية يجسد الاعتزاز بالمنجزات التي تحققت في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، مؤكداً أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يواصل مسيرة البناء والتحديث والتنمية، ويحظى باهتمام كبير في تطوير مختلف المحافظات والمناطق، وتمكين المجتمعات المحلية، ودعم المشاريع التي تعزز التنمية الاقتصادية والسياحية، بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين.
وقال: "نستلهم من رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني إيماناً راسخاً بأهمية الاستثمار في الإنسان والمكان، وتعزيز التنمية الشاملة في جميع مناطق المملكة، بما يحقق التنمية المستدامة ويحافظ على الإرث الوطني والطبيعي الذي نفخر به جميعاً."
من جانبها، أكدت جمعية النخيلة للسياحة والتراث أن نجاح المهرجان يعكس حجم التعاون بين مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية وأبناء المجتمع المحلي، ويؤكد أن وادي عربة يمتلك جميع المقومات التي تؤهله ليكون من أبرز المقاصد السياحية في الأردن.
وقالت الجمعية إن إقامة المهرجان جاءت احتفاءً بالأعياد الوطنية، وتجسيداً لمعاني الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، واستذكاراً للإنجازات الكبيرة التي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي أولى قطاعي السياحة والتنمية المحلية اهتماماً كبيراً، وعمل على تعزيز مكانة الأردن كوجهة سياحية آمنة ومتنوعة.
وأضافت الجمعية أن مهرجان النخيلة يمثل بداية لفعاليات نوعية تسعى إلى إبراز التراث الأردني الأصيل، والمحافظة على الموروث الشعبي، ودعم الحرف التقليدية والمنتجات المحلية، وتعزيز السياحة الداخلية، وتشجيع الشباب على المشاركة في المبادرات المجتمعية التي تخدم مناطقهم.
وثمنت الجمعية رعاية المهندس هشام الحيصة للمهرجان، مؤكدة أن حضوره ودعمه يعكس اهتمام المؤسسات الرسمية بالمبادرات المجتمعية التي تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، وتعزز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي.
وفي ختام المهرجان، عبر المشاركون عن اعتزازهم بما حققه الأردن من إنجازات في ظل القيادة الهاشمية، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تعزز الهوية الوطنية، وتبرز ما تزخر به منطقة وادي عربة من مقومات طبيعية وسياحية وتراثية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الاستثمار والسياحة، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتحقيق التنمية المستدامة.
