كشفت قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا عن توافق دولي واسع لدعم الاتفاق الامريكي الايراني مع التركيز على تامين مسارات بديلة لنقل الطاقة بعيدا عن مضيق هرمز لضمان استقرار الاسواق العالمية.
واضاف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي ان القادة اتفقوا بالاجماع على تسريع وصول المساعدات الانسانية لقطاع غزة ووقف كافة اشكال العنف في الضفة الغربية لتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
وبين ماكرون ان القمة شهدت نقاشات معمقة مع قادة دوليين بارزين لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز مشددا على استعداد بلاده وبريطانيا ودول اخرى لحماية السفن ومنع اي عراقيل قد تواجه التجارة.
تطورات الملف الفلسطيني والاقليمي
واكد الرئيس الفرنسي ان المجتمعين شددوا على ضرورة وقف اطلاق النار بشكل دائم في لبنان مع الحفاظ على سيادته وسلامة اراضيه اضافة الى تكثيف جهود اعادة الاعمار في غزة وتنفيذ التدابير الامنية.
واوضح ان القمة كانت فرصة مثالية لتنسيق المواقف بين قادة مجموعة السبع والشركاء الاقليميين لضمان معالجة الملفات العالقة بفعالية اكبر مشيرا الى ان الحوار كان صريحا وبناء حول القضايا الاستراتيجية الراهنة.
واشار ماكرون الى ان التعاون مع القادة العرب المشاركين عكس حرصا متبادلا على وضع حد لحالة عدم الاستقرار في المنطقة والعمل على ايجاد حلول سياسية مستدامة للازمات الانسانية والسياسية في فلسطين ولبنان.
دعم اوكرانيا ومواجهة التحديات الدولية
واظهرت المباحثات مع الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي اتفاق القادة على مواصلة الدعم العسكري والمالي لكييف مع التركيز على اعادة بناء البنية التحتية للطاقة لمواجهة تداعيات فصل الشتاء القادم وضمان استمرارية الخدمات الحيوية.
واضاف ماكرون ان الرئيس الامريكي دونالد ترمب شدد على اهمية حشد الصناعات الدفاعية الامريكية لتزويد اوكرانيا بانظمة دفاع جوي وقدرات بعيدة المدى لتمكينها من حماية اراضيها وتامين خطوط امدادها العسكرية واللوجستية.
واكد القادة ان مجموعة السبع ستواصل الضغط على موسكو عبر عقوبات منسقة مع مراقبة دقيقة لتقلبات اسعار النفط والغاز في الاسواق العالمية لضمان عدم تأثر الاقتصاديات الكبرى بهذه الازمات الجيوسياسية المتلاحقة.
