شهدت العاصمة الالمانية برلين حراكا جماهيريا واسعا حيث احتشد المئات من المتظاهرين في ساحة نبتونبرونين لاحياء ذكرى النكسة وربطها بالاحداث الراهنة في قطاع غزة وسط حضور لافت للاعلام الفلسطينية وهتافات منددة بالعدوان.
واضاف المشاركون في الفعالية التي دعت اليها اللجنة الوطنية الموحدة ان هذه المسيرات تهدف الى ايصال صوت الفلسطينيين للعالم ورفض ما وصفوه بحرب الابادة الجماعية التي تستهدف المدنيين في غزة والضفة الغربية.
وبين المحتجون ان الحراك الشعبي في المانيا يتسع ليشمل متضامنين من جنسيات مختلفة مؤكدين ان استمرار العمليات العسكرية يفاقم الاوضاع الانسانية ويستوجب تحركا دوليا فوريا لوقف معاناة السكان المحاصرين في القطاع.
تضامن دولي مع القضية الفلسطينية في قلب المانيا
وشدد المتحدثون خلال كلماتهم التي القيت باللغتين العربية والالمانية على ان ذكرى النكسة هذا العام تحمل دلالات استثنائية في ظل التطورات الميدانية التي تعيد للاذهان فصولا مؤلمة من الصراع التاريخي في المنطقة.
واكد ناشطون من الجالية الفلسطينية ان التمسك بالحقوق الوطنية والاصرار على حق العودة يظل ثابتا لا يتغير رغم كافة الضغوط ومحاولات فرض واقع جديد يهدف الى تصفية القضية الفلسطينية في الداخل والشتات.
واوضح متضامنون اوروبيون شاركوا في المظاهرة ان رفض الحرب وسياسات التهجير اصبح قضية انسانية عالمية تتجاوز الحدود والقوميات مشيرين الى ضرورة الضغط على صناع القرار في اوروبا لتبني مواقف عادلة تجاه الفلسطينيين.
استمرار الحراك الشعبي للضغط على صناع القرار
وكشفت الفعاليات الميدانية ان القضية الفلسطينية ما زالت تحتل مكانة بارزة في الرأي العام الاوروبي حيث تعهد المشاركون بمواصلة التظاهر والاحتجاج لايصال رسائلهم الداعمة لغزة والرافضة للسياسات العسكرية الاسرائيلية المتواصلة.
واظهر المتظاهرون عزيمة واضحة في تحويل ذكرى النكسة من مجرد مناسبة لاستذكار الماضي الى منصة حية للتعبير عن التحديات الراهنة ومواجهة الازمات التي تعصف بالمنطقة في ظل استمرار العدوان على القطاع.
وختم المشاركون تظاهرتهم بالتأكيد على ان صوت الحق سيظل عاليا في شوارع برلين معلنين عن عزمهم تنظيم المزيد من الانشطة التضامنية حتى تتحقق مطالب الشعب الفلسطيني في الحرية والعدالة والاستقلال التام.
