سجلت الساعات الماضية ارتقاء شهيد واصابة اخرين بجروح متفاوتة جراء قصف مدفعي وجوي استهدف خيمة تؤوي نازحين في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وسط استمرار العمليات العسكرية التي يشنها الاحتلال ضد المدنيين.
واظهرت التقارير الميدانية تصعيدا مكثفا في مناطق متفرقة من القطاع، حيث شنت المدفعية هجمات عنيفة داخل مناطق السيطرة، بينما فتحت طائرات مسيرة نيرانها بشكل مباشر نحو المناطق الجنوبية المكتظة بالنازحين في خان يونس.
واكدت مصادر محلية ان قوات الاحتلال القت قنابل ضوئية في اجواء بلدة بني سهيلا، مع استمرار القصف العنيف الذي طال مخيم البريج وسط القطاع، في خرق واضح وصريح لاتفاقيات وقف اطلاق النار المبرمة سابقا.
استمرار الابادة الجماعية والضغط السياسي
وكشفت تقارير حقوقية حديثة عن ارتفاع متصاعد في اعداد الضحايا، موضحا ان المشهد الميداني الحالي يعكس عمليات ابادة جماعية ممنهجة لا تفرق بين المدنيين، وتستخدم القتل كوسيلة ضغط لتحقيق مكاسب سياسية غير معلنة.
وبينت الاحصائيات الموثقة ان معدل الضحايا يسجل ارقاما مفزعة يوميا، مع تزايد اعداد المصابين الذين يعانون من نقص حاد في الخدمات الطبية، نتيجة استهداف البنية التحتية وتدمير الاحياء السكنية فوق رؤوس ساكنيها.
واضافت المؤسسات الحقوقية ان هذا التصعيد ياتي تزامنا مع جولات تفاوض متعثرة، مشددة على ان الاحتلال يوظف دماء المدنيين كاداة للابتزاز السياسي لانتزاع تنازلات، مما يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
