اصدر النائب عبد الناصر الخصاونة بيانا صحفيا لتوضيح جملة من الحقائق للراي العام، بظل ما تم تداوله من روايات ومعلومات متضاربة حول الحادثة التي وقعت بداخل احد مطاعم اربد.
استباق الاحداث واطلاق الاحكام دون تحقق
وجاء البيان ردا على ما رافق الحادثة من استباق للاحداث واطلاق للاحكام دون التحقق من الوقائع، واستغرابا من المنشورات غير الدقيقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي باليومين الماضيين.
الزج باسم النائب وابنه بالروايات المتداولة
وانتقد الخصاونة الزج باسمه واسم ابنه بالحادثة بصورة لا تمت للحقيقة بصلة، مؤكدا ان ابنه لم يكن طرفا بالمشاجرة ولم يسيء او يعتد او يشارك فيها باي شكل.
التسجيلات المصورة تظهر حقيقة الموقف الميداني
واشار الى ان التسجيلات المصورة المتداولة تظهر بوضوح عدم مشاركة ابنه بالاعتداء، لمن يعرف ابنه، نافيا كافة الشائعات التي حاولت ربط الاسرة بالخلاف بداخل المنشأة السياحية باربد.
حقيقة الوجود بالمطعم وسوء الفهم الحاصل
وعن حقيقة ما جرى، اوضح ان ابنه كان متواجدا بالمطعم برفقة مجموعة اشخاص لتناول الطعام، قبل ان ينشب خلاف بين احد اصدقائه واحد المتواجدين نتيجة سوء فهم.
التدخل الفوري لفض الخلاف واحتواء الموقف
وبادر ابن النائب وعدد من اصدقائه والحاضرين بالتدخل الفوري لفض الخلاف واحتواء الموقف، للحيلولة دون تطور المشادة بداخل المطعم، وفق ما اكده عدد من الشهود المتواجدين بالمكان.
تأكيد الاحترام الكامل لسيادة القانون الاردني
واكد الخصاونة احترامه الكامل لسيادة القانون، مجددا ثقته المطلقة بالقضاء الاردني والاعين الساهرة والاجهزة المختصة القادرة على كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات القانونية والادارية بحق كافة المتورطين.
دعوة وسائل الاعلام لتحري الدقة والمسؤولية
واهاب بوسائل الاعلام ورواد التواصل الاجتماعي تحري الدقة والمسؤولية قبل نشر المعلومات غير الموثقة، لما لذلك من اثر بتضليل الراي العام والاساءة للاشخاص وعائلاتهم بعيدا عن الانصاف.
الاحتفاظ بالحق القانوني وملاحقة ناشري الاكاذيب
واختتم الخصاونة بيانه بالتاكيد على احتفاظه بالحق الكامل باتخاذ كافة الاجراءات القانونية بحق اي جهة او صفحة تنشر معلومات كاذبة او تتعمد التشهير بعائلته لعام 2026 الحالي بالدولة.
