كشفت مصادر مطلعة عن وجود تواصل مباشر بين واشنطن وطهران في محاولة لفتح قنوات حوار جديدة تهدف لخفض التصعيد الاقليمي القائم حاليا حيث يسود ترقب دولي لنتائج هذه المحادثات الجارية بعيدا عن الاضواء.
واكدت تقارير ان الادارة الامريكية تراهن على الدبلوماسية في المرحلة الراهنة مع الاحتفاظ بكامل خياراتها الاخرى في حال تعثر المسار التفاوضي وهو ما يعكس رغبة الطرفين في تجنب اي مواجهة عسكرية غير محسوبة النتائج.
وبينت التحليلات ان هذه الخطوة قد تمهد الطريق لاتفاق مستقبلي ينهي حالة الجمود السياسي الطويل بين العاصمتين خاصة مع وجود رغبة لدى الوسطاء الدوليين في دفع الطرفين نحو طاولة مفاوضات مباشرة وقوية.
ابعاد الحوار الامريكي الايراني
واوضح مراقبون ان ترامب يمارس ضغوطا قصوى بالتزامن مع الانفتاح الدبلوماسي لضمان الحصول على مكاسب سياسية تخدم اجندته الخارجية مع التلويح المستمر بالخيار العسكري كاداة ضغط اخيرة في حال فشل الحلول السلمية المقترحة.
اقرأ أيضا :
وشدد خبراء السياسة على ان الملف الايراني يظل ضمن اولويات البيت الابيض حيث يسعى الرئيس لترتيب اوراقه مع الحلفاء والخصوم على حد سواء لضمان استقرار المنطقة ومنع حدوث اي تدهور امني مفاجئ.
واضافت المصادر ان الايام المقبلة ستكشف مدى جدية الطرفين في المضي قدما نحو تفاهمات ملموسة تنهي التوتر وتفتح صفحة جديدة من العلاقات الدولية التي تخدم مصالح الاستقرار العالمي في ظل التحديات الراهنة.
