قال الكاتب ماهر أبو طير إن حساب "الجنرال"، الذي يُدار من خارج الأردن، يختلف في طبيعته وأسلوبه عن غيره من الحسابات التي تنشط من داخل المملكة أو خارجها.
وأوضح أبو طير، في منشور عبر صفحته على "فيسبوك"، أن الحساب يعتمد على نشر وثائق مسربة ويثير تساؤلات حول مصادرها، مشيرًا إلى أنه لا يتبنى خطابًا معاديًا للدولة أو يدعو إلى الانقلاب عليها، وإنما يطرح، بحسب ما يراه، قضايا تتعلق بتجاوزات قانونية أو هدر للمال العام.
وأضاف أن تجريم صاحب الحساب لمجرد النشر ليس أمرًا سهلًا، خاصة أنه يستند بشكل متكرر إلى نصوص قانونية في الطروحات التي ينشرها بشكل يومي.
اقرأ أيضا :
وأكد أبو طير أن الظاهرة تستحق دراسة معمقة من حيث حجم تأثيرها، ومستوى المتابعة، واللغة المستخدمة، والمصداقية، وتوقيت نشر المحتوى، لافتًا إلى أن تناول الحساب لأسماء معروفة يثير مزيدًا من التساؤلات حول دوافعه، في وقت بدأ فيه عدد من الكتّاب والإعلاميين مناقشة هذه الظاهرة وطرح أسئلة تستحق الإجابة.
وأشار إلى أن حساب "الجنرال" يواصل التوسع ويزداد تأثيرًا، معتبرًا أن الاكتفاء بمهاجمته أو شتمه لن يؤدي إلى الحد من حضوره، بل قد يمنحه مزيدًا من الاهتمام، مؤكدًا في الوقت ذاته أن هذا الحساب يختلف عن كثير من حسابات المعارضة الخارجية التي تعتمد، بحسب وصفه، على التخوين والصراخ والاتهامات.
وختم أبو طير بالقول إن حديثه لا يهدف إلى مهاجمة "الجنرال" أو الترويج له، وإنما لتسليط الضوء على ظاهرة باتت تشغل الرأي العام، مضيفًا أن هوية صاحب الحساب ليست مجهولة كما يعتقد البعض، وأن جهات رسمية في الدولة تعرفها.
