بدات جماعة الحوثي في اليمن تنفيذ مخططها السنوي عبر تدشين ما تطلق عليه مراكز صيفية تستقطب فيها الاطفال واليافعين تحت غطاء انشطة ترفيهية ودروس تعليمية ظاهريا لكنها تحمل في طياتها اهدافا عسكرية وتعبوية خطيرة. وتعتمد هذه المراكز على توزيع كتب ذات طباعة ملونة وجذابة لاخفاء حقيقة التدريبات القتالية التي يتلقاها المشاركون بعيدا عن اعين ذويهم.
واوضحت التقارير الميدانية ان هذه الانشطة تحولت من طابعها الاختياري في السابق الى ممارسة شبه الزامية تفرضها الجماعة على المدارس والمؤسسات التعليمية. واضافت المصادر ان السلطات الحوثية ربطت بشكل مباشر بين الحصول على نتائج الامتحانات المدرسية وبين تقديم شهادة تثبت المشاركة في هذه المخيمات الصيفية لضمان اكبر قدر من الحضور.
وبينت المعلومات ان استراتيجية التجنيد تستهدف الفئات العمرية الصغيرة بدءا من سن الخامسة في مخيمات نهارية. وشددت على ان الخطر الاكبر يكمن في معسكرات الطلاب في المرحلتين الاعدادية والثانوية حيث يتم عزلهم عن اسرهم لفترات طويلة تمهيدا لنقلهم الى معسكرات تدريب مكثفة.
توسع نطاق الاستقطاب ليشمل الفتيات
واكدت المعطيات الميدانية ان هذه الانشطة لم تعد مقتصرة على الذكور فقط. واشارت الى ان الهيئة النسائية الثقافية التابعة للجماعة تدير مراكز خاصة تستهدف الفتيات ضمن مساعي التعبئة الفكرية الشاملة التي تتبناها الجماعة في مناطق سيطرتها.
