كشفت ادارة الرئيس الاميركي عن توقف تام في كافة العمليات القتالية التي كانت جارية مع ايران منذ شهر فبراير الماضي، مؤكدة ان هذا التحول جاء نتيجة قيود قانونية تتعلق بصلاحيات الحرب التي تفرضها التشريعات الاميركية الحالية.
واضاف المسؤول ان الطرفين توصلا الى اتفاق غير معلن يقضي بوقف كامل لاطلاق النار بدأ مفعوله منذ السابع من ابريل، مشيرا الى ان الهدوء الميداني لا يزال مستمرا منذ ذلك التاريخ دون تسجيل اي خروقات عسكرية بين القوات المسلحة في الجانبين.
وبينت المعطيات الميدانية ان التزام الجانبين بوقف اطلاق النار ياتي في ظل مراجعات قانونية دقيقة، موضحا ان غياب اي تبادل للنيران منذ منتصف ابريل يعكس رغبة واضحة في احتواء التصعيد العسكري وتجنب الدخول في نزاعات مفتوحة قد تخرج عن السيطرة.
ابعاد التهدئة بين واشنطن وطهران
واكدت المصادر ذاتها ان استقرار الاوضاع على الارض ياتي كخطوة استراتيجية لضبط النفس، مشددا على ان العمليات العسكرية توقفت تماما بانتظار تطورات سياسية جديدة قد تعيد صياغة المشهد الامني في المنطقة بشكل كامل.
