خيمت أجواء من الحزن والأسى على بلدة عين البيضاء في محافظة الطفيلة، إثر وفاة حسن قاسم أحمد شعبان اليمني (أبو مهند)، بعد صراع طويل مع المرض، حيث نعاه الأهالي بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره.
ونعت صفحات وحسابات عديدة الفقيد، واصفة إياه بـ "مختار اليمنيين" وصاحب الأخلاق الطيبة والسيرة العطرة، حيث استذكر المحبون مواقفه النبيلة وطيب معشره وابتسامته التي لم تفارق وجهه طيلة سنوات حياته بين أهله في الطفيلة.
وأكد معارف الفقيد أن رحيله يعد خسارة كبيرة لكل من عرفه، لما تركه من أثر جميل ومحبة صادقة في قلوب الجميع، سائلين الله عز وجل أن يجعل مرضه كفارة له ورفعة في درجاته وأن يتقبله في الصالحين.
وتقرر تشييع جثمان الفقيد بعد صلاة عشاء اليوم إلى مثواه الأخير في مقبرة عين البيضاء الجديدة، وسط توقعات بمشاركة واسعة من وجهاء وأبناء المنطقة الذين عرفوا الفقيد وأحبوه طوال سنوات إقامته بينهم.
ويقام بيت العزاء للفقيد الراحل لمدة يومين في ديوان عشيرة البداينة ببلدة عين البيضاء، حيث بدأت الوفود بال توافد لتقديم واجب العزاء لعائلة الفقيد، مستذكرين مناقبه الحميدة ودوره في تعزيز روابط الإخاء والمودة.
وضجت منصات التواصل الاجتماعي بعبارات النعي المؤثرة التي عددت صفات "أبو مهند"، مشيدين بعلاقته الطيبة مع أهالي المحافظة، مؤكدين أن الفقيد كان جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي في بلدة عين البيضاء.
ويرحل حسن اليمني تاركاً خلفه إرثاً من الاحترام والتقدير، بعد مسيرة حافلة بالصبر على المرض والتمسك بالقيم النبيلة، ليبقى ذكره عطراً في ذاكرة أبناء الطفيلة الذين ودعوه بكلمات "إنا لله وإنا إليه راجعون".
