تنقضي يوم الجمعة المهلة التي حددها الرئيس الاميركي دونالد ترمب لانهاء حرب ايران، وسط ترقب دولي لما سيتخذه البيت الابيض من اجراءات قانونية في حال تعذر الوصول الى نهاية رسمية للصراع.
وسيضطر الرئيس ترمب، في حال عدم الاعلان عن نهاية الحرب، الى اللجوء للكونغرس الاميركي لطلب تمديد المهلة، الا ان كافة المؤشرات تشير الى ان هذا الموعد سيمر دون تغيير ملموس في المسار الذي يعتريه الجمود.
وتوقع محللون ومساعدون في الكونغرس ان يقوم ترمب باخطار السلطة التشريعية باعتزامه تمديد المهلة لمدة 30 يوما اضافية، او قد يتجه لتجاهل المهلة بالكامل معتمدا على الوضع الراهن.
وقد تتجه الادارة الاميركية الى اعتبار ان وقف اطلاق النار الحالي المعمول به مع ايران يمثل في حد ذاته نهاية فعلية للحرب، مما يغنيها عن الدخول في تعقيدات سياسية او عسكرية جديدة.
ورغم الضغوط السياسية والمهل الزمنية، لا يزال مسار الحرب يعاني من حالة من الجمود الميداني، مما يجعل من الصعب حسم النتائج بشكل نهائي قبل انقضاء الموعد المحدد يوم الجمعة.
ويواجه ترمب تحديا في اقناع الكونغرس بفعالية الاستراتيجية المتبعة، خاصة مع رغبة بعض الاطراف في رؤية نتائج ملموسة على ارض الواقع تنهي حالة التوتر المستمرة في المنطقة.
ويبقى مستقبل الصراع الاقليمي معلقا بمدى قدرة الادارة الاميركية على تحويل الهدنة الهشة الى اتفاق سلام دائم، او الاستمرار في سياسة تمديد المهل بانتظار تغير في موازين القوى السياسية.
