بدات القوات البحرية الاسرائيلية تحركا ميدانيا واسعا للسيطرة على سفن اسطول الصمود الذي يواصل ابحاره في مياه البحر الابيض المتوسط بهدف الوصول الى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه. واوضحت تقارير عسكرية ان عملية الاعتراض بدات بالفعل في المياه الدولية وبالقرب من جزيرة كريت اليونانية في محاولة لمنع وصول المساعدات الانسانية التي يحملها الناشطون على متن القوارب المشاركة. واكدت المصادر الميدانية ان العملية تجري بعيدا عن السواحل الاسرائيلية نظرا للعدد الكبير من القوارب والناشطين الذين يشاركون في هذه الرحلة الدولية.
تطورات ميدانية في مياه المتوسط
وكشفت عمليات الرصد ان الاسطول الذي يضم قرابة مئة قارب واكثر من الف ناشط دولي واجه اضطرابات تقنية كبيرة تمثلت في تشويش واسع على اجهزة الاتصال الخاصة بالسفن. واضافت المعلومات الواردة ان سفينة بيانكا الايطالية كانت من بين القطع البحرية التي تعرضت للاقتراب المباشر وسط مخاوف من تصعيد عسكري قد يطال باقي الاسطول المكون من عشرات السفن الصغيرة والمتوسطة. وبينت المتابعات ان البحرية الاسرائيلية نجحت في السيطرة على عدد من تلك القوارب حتى اللحظة بينما لا يزال الوضع الميداني مفتوحا على كافة الاحتمالات.
استنفار دولي لكسر الحصار
وشدد الناشطون على متن الاسطول على اصرارهم لمواصلة الطريق نحو غزة رغم التحديات التقنية والضغوط العسكرية التي تواجههم في عرض البحر. واشار القائمون على الرحلة الى ان المساعدات الانسانية تشكل اولوية قصوى في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع. واكدت التقديرات الامنية ان التحرك الاسرائيلي ياتي في اطار استراتيجية تهدف الى منع اي اختراق بحري لغزة عبر حشد قوة عسكرية كبيرة لاعتراض القوافل الانسانية قبل اقترابها من المنطقة المحظورة.
