كشفت تقارير ميدانية عن فاجعة جديدة في قطاع غزة حيث اقدم جيش الاحتلال على قتل طفل يبلغ من العمر اربعة اعوام امام عيني والده الذي اصيب بجروح متفاوتة خلال الحادثة الصادمة.
واوضحت المصادر ان الطفل ريان بهاء ابو العجين فارق الحياة فور استهدافه برصاص مباشر بينما كان يرافق والده وقريبهما في منطقة كان يفترض انها امنة تماما وبعيدة عن اي اشتباكات مسلحة ميدانية.
واكدت المعلومات ان العائلة كانت في طريق عودتها لتفقد ممتلكات زراعية خاصة بهم قبل ان يقعوا في كمين نصبه جنود الاحتلال داخل منزل مهجور ليتم الاعتداء عليهم واعتقال احد افراد الاسرة فورا.
انتهاكات مستمرة وتصعيد ميداني
وبينت التحقيقات ان قوات الاحتلال قامت لاحقا باطلاق سراح المصابين بالقرب من معبر كيسوفيم قبل ان يتم القاؤهم في ظروف قاسية بمنطقة وادي السلقا شرق دير البلح وسط القطاع وسط تدهور انساني كبير.
واضافت البيانات الرسمية ان هذه الجريمة تاتي في سياق سلسلة من الخروقات المتواصلة التي يمارسها الاحتلال بحق المدنيين العزل مما يرفع حصيلة الضحايا الفلسطينيين بشكل يومي في ظل غياب اي حماية دولية.
وشددت التقارير على ان الاحتلال يواصل عرقلة دخول شاحنات المساعدات الانسانية والوقود الى القطاع حيث لم يتم السماح الا بنسبة ضئيلة جدا من الاحتياجات الضرورية اللازمة لاستمرار الحياة في مناطق غزة المختلفة.
عرقلة المساعدات وتفاقم الازمة
واظهرت الارقام ان نسبة الالتزام بدخول المساعدات لم تتجاوز ستة وثلاثين بالمئة مما يفاقم معاناة السكان ويحرم الاف المرضى من السفر للعلاج رغم الاتفاقات المعلنة التي تضمن حقوقهم في التنقل والرعاية الصحية.
واوضحت الاحصائيات ان مئات المرضى لا يزالون ينتظرون السماح لهم بالخروج عبر المعابر بينما يواصل الاحتلال وضع العراقيل امام الطواقم الاغاثية والمدنيين مما يعكس اصرارا على استمرار الحصار الخانق على القطاع.
واكد المراقبون ان الوضع في غزة يتجه نحو مزيد من التعقيد نتيجة التجاوزات الاسرائيلية المستمرة وتجاهل كافة التفاهمات السابقة المتعلقة بحماية المدنيين وتسهيل مرور القوافل الاغاثية العاجلة لتخفيف حدة الكارثة الانسانية القائمة.
