يستعد المنتخب الاردني لخوض غمار نهائيات كاس العالم في مشاركة تاريخية اولى له حيث ركز المدير الفني جمال السلامي على تدعيم مركز حراسة المرمى باختيار عناصر تجمع بين الخبرة والجاهزية العالية والشباب.
واختار الجهاز الفني ثلاثة حراس يمثلون صمام امان الفريق في هذا المحفل العالمي الكبير، مدركا ان حماية العرين تتطلب قدرات ذهنية وبدنية استثنائية لمواجهة المنتخبات الكبرى التي ستواجه النشامى في دور المجموعات.
وبينت القائمة النهائية ثقة المدرب الكبيرة في الحراس الثلاثة، حيث يسعى السلامي لتامين هذا المركز الحساس وضمان وجود بدائل جاهزة قادرة على الذود عن المرمى في ظل ضغط المباريات الكبير المتوقع بالبطولة.
اعمدة الدفاع وحراس عرين النشامى
واكد الحارس يزيد ابو ليلى موقعه كخيار اول في تشكيلة المنتخب بعد مسيرة حافلة، حيث اثبت قدرة فائقة على التعامل مع المباريات الحاسمة والمصيرية بفضل خبرته الطويلة التي اكتسبها محليا وخارجيا طوال مسيرته.
واضافت التقارير ان ابو ليلى يمتلك سجلا مميزا ساهم في وصول المنتخب لنهائي كاس اسيا، كما يعول الجهاز الفني كثيرا على هدوئه وتوجيهاته لزملائه داخل ارضية الملعب خلال دقائق المواجهات الصعبة والمصيرية.
وشدد الجهاز الفني على اهمية وجود نور بني عطية ضمن الخيارات المتاحة، خاصة بعد تالقه اللافت مع ناديه محليا وقاريا، حيث فرض نفسه بقوة كحارس موثوق يمتلك ردود فعل سريعة جدا.
طموح الشباب يكمل منظومة الحراسة
واوضح الحارس عبدالله الفاخوري انه يمثل عنصر الشباب والطموح في هذه القائمة، حيث نجح في استعادة بريقه بفضل رشاقته العالية وقدرته على التصدي للكرات الصعبة في اللحظات الحاسمة التي تحتاج لتركيز.
واظهر الفاخوري جاهزية بدنية كبيرة للمنافسة على مركز اساسي، مؤكدا ان وجوده مع المنتخب في هذا الحدث التاريخي يمثل حافزا كبيرا له ولزملائه لتقديم افضل المستويات الممكنة وتشريف الكرة الاردنية عالميا.
وكشفت التشكيلة النهائية عن توازن دقيق وضعه السلامي، حيث يمتلك المنتخب الان توليفة متكاملة في حراسة المرمى تمنح الفريق ثقة كبيرة قبل بدء المنافسات الرسمية في رحلة البحث عن ترك بصمة مونديالية.
