رغم الخسارة بنتيجة 3-1 امام المنتخب النمساوي، قدم المنتخب الوطني الاردني واحدة من افضل مبارياته على الساحة الدولية، ليؤكد في ظهوره الاول على مسرح كأس العالم انه حاضر للمنافسة وقادر على مقارعة المنتخبات الكبرى.
اداء شجاع امام منافس قوي
دخل النشامى اللقاء بثقة كبيرة وروح قتالية عالية، ونجحوا في مجاراة المنتخب النمساوي خلال فترات طويلة من المباراة، حيث ظهر اللاعبون بانضباط تكتيكي واضح ورغبة كبيرة في تقديم صورة تليق بكرة القدم الاردنية.
وبينت مجريات اللقاء ان المنتخب الاردني لم يكن مجرد مشارك في البطولة، بل فريقا يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، حيث بادل منافسه الهجمات ونجح في الوصول الى المرمى في اكثر من مناسبة.
علي علوان يعيد الامل
وسجل المهاجم علي علوان هدف المنتخب الوطني الوحيد في المباراة، ليشعل حماس الجماهير ويمنح النشامى دفعة قوية خلال المواجهة.
واكد الهدف قدرة المنتخب على صناعة الفرص والوصول الى الشباك امام احد المنتخبات الاوروبية القوية، في مشهد عكس التطور الكبير الذي وصلت اليه الكرة الاردنية خلال السنوات الاخيرة.
خسارة بنتيجة الفوز معنويا
ورغم انتهاء المباراة بفوز النمسا بهدفين مقابل هدف، خرج المنتخب الوطني بمكاسب معنوية وفنية مهمة، بعدما حظي باشادة واسعة من المتابعين الذين اثنوا على الاداء والروح العالية التي ظهر بها اللاعبون.
وشدد النشامى من خلال هذا الظهور على انهم قادرون على المنافسة في بقية مباريات البطولة، وان الخسارة لا تعكس حجم المستوى الذي قدمه المنتخب امام منافس يمتلك خبرات كبيرة على الساحة العالمية.
وقدم المنتخب الوطني صورة مشرفة عن الرياضة الاردنية، مؤكدا ان وصوله الى كأس العالم لم يكن مجرد انجاز عابر، بل ثمرة عمل طويل وجهود متراكمة صنعت جيلا قادرا على تمثيل الوطن بافضل صورة.
ويبقى اداء النشامى امام النمسا رسالة واضحة بان المنتخب الاردني يملك من الطموح والامكانات ما يؤهله لترك بصمة مميزة في مشاركته المونديالية التاريخية.
