شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة في مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة فجر اليوم، وفقا لمشاهد نشرتها منصات فلسطينية، حيث اقتادت القوات عددا من الشبان الفلسطينيين خلال اقتحامها المخيم.
ووثقت المقاطع المصورة جنود الجيش الإسرائيلي وهم يقتادون شبانا مقيدي الأيدي، ورصدت أيضا قيام أحد الجنود بركل باب عمارة سكنية بعنف، وسط انتشار مكثف لقوات المشاة في أزقة المخيم الضيقة، مع استمرار اقتحام الآليات العسكرية للمخيم.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن من بين المعتقلين في مخيم قلنديا الأسير المحرر عرفات يعقوب، واضافت المصادر ان الاعتقالات طالت عدد اخر من الشبان.
تعزيزات عسكرية إسرائيلية في محيط المخيم
وافادت مصادر محلية بان الجيش الإسرائيلي قام بتعزيزات عسكرية كبيرة في محيط المخيم، وشوهدت أرتال من الجنود تتجه نحو المنطقة.
واردفت المصادر ان قوات الاحتلال حولت منزلا في المخيم إلى ثكنة عسكرية بعد إجبار سكانه على مغادرته قسرا، وبين شهود عيان ان الجنود منعوا السكان من العودة الى منزلهم.
وياتي هذا التصعيد بعد يوم من اصابة فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب الجدار الفاصل شمالي القدس، واكدت مصادر طبية ان حالة الشاب مستقرة.
تصاعد التوتر في الضفة الغربية والقدس
يذكر أن مناطق متفرقة في الضفة الغربية بما فيها القدس تشهد تصاعدا ملحوظا في اعتداءات المستوطنين واقتحامات الجيش الإسرائيلي، واظهرت البيانات تزايدا في وتيرة هذه الاعتداءات.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة أسفرت عن استشهاد أكثر من 1154 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين، واكدت مصادر حقوقية ان الوضع الانساني يتدهور باستمرار.
وبحسب البيانات الفلسطينية الرسمية فقد تم اعتقال قرابة 22 ألف فلسطيني منذ بداية التصعيد، واضافت المصادر ان الاعتقالات شملت ناشطين وصحفيين.
