كشفت تقارير صحفية عن تراجع حاد في إمدادات الغذاء والبضائع التجارية المتجهة إلى قطاع غزة، وذلك في أعقاب تصاعد المواجهات العسكرية إقليميا.
واوضحت التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة أن عدد شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع يوميا انخفض إلى ما يقارب 60 شاحنة، بعد أن كان يصل إلى 95 شاحنة قبل اندلاع الصراع.
وبينت الصحيفة أن إسرائيل لا تزال تفرض قيودا على إدخال العديد من المواد الأساسية إلى غزة، بما في ذلك مواد البناء ومعدات إزالة الركام وبعض الإمدادات الطبية الضرورية.
قيود إسرائيلية تعرقل وصول المساعدات
واضاف مسؤولون دوليون عن إحباطهم الشديد إزاء تعطل المسار الدبلوماسي الذي كان يهدف إلى توسيع نطاق تدفق المساعدات إلى غزة، موضحين أن الوضع الإنساني في القطاع أصبح رهينة للتصعيد العسكري الإقليمي.
واكدت مصادر دولية أن التصعيد العسكري تسبب في تراجع كبير في أرقام المساعدات المتدفقة إلى غزة، حيث وصل الانخفاض في بعض الفترات إلى نسبة 80%.
واشارت التقارير إلى أن السلطات الإسرائيلية فرضت قيودا إضافية على المعابر البرية تزامنا مع التوترات الأخيرة، مما أدى إلى إبطاء تدفق المساعدات وعرقلة حركة الشاحنات في بعض الأحيان.
تأثير التوترات على حركة الشحن والخدمات اللوجستية
ولفت التقرير إلى تأثر مسارات الشحن والخدمات اللوجستية في المنطقة بشكل عام نتيجة للتوترات العسكرية المتزايدة، مما زاد من صعوبة وصول الإمدادات الأساسية إلى قطاع غزة المحاصر.
وذكرت مصادر طبية أن المستشفيات تعاني نقصا حادا في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يعرض حياة المرضى للخطر.
وبينت مصادر محلية أن الوضع الانساني يزداد سوءا مع استمرار نقص الغذاء والماء النظيف، محذرة من كارثة إنسانية وشيكة.
