في تطور لافت، كشف مراسل قناة المملكة في قطاع غزة عن استخدام مراكز الاقتراع لحبر مخصص لتطعيمات الأطفال خلال الانتخابات البلدية التي جرت يوم السبت، وذلك بعد توقف دام عقدين من الزمن. ويعود هذا الإجراء إلى منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدخال الحبر الانتخابي المخصص إلى القطاع.
وانطلقت صباح السبت، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، أول انتخابات بلدية منذ انقطاع استمر عقدين، حيث بدأ المواطنون بالتوافد إلى مراكز الاقتراع المنتشرة في مختلف أنحاء المدينة.
ويقدر عدد من يحق لهم التصويت بنحو 70 ألف فلسطيني، فيما حددت لجنة الانتخابات 12 موقعا للاقتراع في المناطق الرئيسية وبالقرب من التجمعات السكنية، لتسهيل العملية الانتخابية.
إقبال على الانتخابات رغم التحديات
واكد المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، في تصريح لقناة المملكة، التمسك بالتداول السلمي للسلطة، مشددا على قدرة الفلسطينيين على اختيار ممثليهم دون تدخل خارجي.
وتتنافس في الانتخابات أربع قوائم هي: "السلام والبناء"، و"دير البلح تجمعنا"، و"مستقبل دير البلح"، و"نهضة دير البلح". وتضم كل قائمة 15 مرشحا، بينهم أربع سيدات على الأقل، على أن ينتخب رئيس البلدية من بينهم.
ويذكر أن اخر انتخابات في قطاع غزة اجريت عام 2006، ولم تنظم بعدها اي انتخابات بسبب الاوضاع القائمة.
تحديات تواجه قطاع غزة
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد قصفت مبنى بلدية دير البلح في ديسمبر، مما ادى الى تدميره بالكامل واستشهاد رئيس البلدية وعدد من أعضائها.
واضاف مراسل المملكة ان استخدام حبر التطعيمات ياتي في ظل ظروف استثنائية يمر بها القطاع، مؤكدا على اصرار الفلسطينيين على ممارسة حقهم الديمقراطي رغم الحصار والتحديات.
