اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الفلسطينيون يتوجهون لصناديق الاقتراع في الضفة وغزة وسط تحديات وانقسام

الفلسطينيون يتوجهون لصناديق الاقتراع في الضفة وغزة وسط تحديات وانقسام

في الضفة الغربية ووسط قطاع غزة، بدأ الفلسطينيون اليوم الإدلاء بأصواتهم لانتخاب المجالس البلدية، في أول اقتراع منذ اندلاع الحرب في غزة، وسط منافسة محدودة وحالة من الإحباط الشعبي.

وقالت لجنة الانتخابات المركزية في رام الله إن حوالي 1.5 مليون ناخب يحق لهم التصويت في الضفة الغربية، إضافة إلى 70 ألفا في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة، حيث فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الصباح.

وتتنافس قوائم مدعومة من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس مع قوائم مستقلة يقودها مرشحون من فصائل مختلفة كالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في ظل غياب قوائم تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

تحديات تواجه العملية الانتخابية

وقال محمود بدر، وهو رجل أعمال من طولكرم شمال الضفة الغربية، إنه سيصوت رغم ضعف الأمل في إحداث تغيير، معتبرا أن نتائج الانتخابات لن يكون لها تأثير فعلي على المدينة.

واضاف أن المرشحين، سواء كانوا مستقلين أو حزبيين، لن يحققوا فائدة تذكر، مؤكدا أن "الاحتلال هو من يحكم طولكرم"، وأن ما يجري لا يتجاوز كونه صورة تعرض للإعلام الدولي.

وفي مدن أخرى، من بينها نابلس ورام الله، حيث مقر السلطة الفلسطينية، لم تتقدم سوى قائمة واحدة، مما يعني فوزها تلقائيا بالتزكية من دون الحاجة إلى تصويت.

ترتيبات أمنية وظروف استثنائية

وافادت اللجنة بأن مراكز الاقتراع في الضفة ستغلق مساء، بينما تغلق صناديق دير البلح في وقت مبكر لتسهيل عملية الفرز في وضح النهار، بسبب انقطاع الكهرباء في القطاع المدمر جراء الحرب.

ومن جانبه، قال منسق الأمم المتحدة رامز الأكبروف إن الانتخابات تمثل فرصة للفلسطينيين لممارسة حقوقهم الديمقراطية رغم الظروف الاستثنائية المليئة بالتحديات.

وفي غزة، تعد الانتخابات الأولى منذ 2006، وتجرى في دير البلح فقط، وسط ترتيبات أمنية تشمل نشر عناصر غير مسلحة لتأمين مراكز الاقتراع.

دلالات وتوقعات

ويقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر في القاهرة جمال الفادي إن السلطة الفلسطينية تنظم الانتخابات في دير البلح فقط "كنوع من التجربة لاختبار نجاحها أو فشلها، في ظل غياب استطلاعات رأي بعد الحرب".

وتاتي هذه الانتخابات وسط استمرار الانقسام السياسي الفلسطيني منذ عام 2007، مما يضفي عليها أهمية خاصة على مستوى إدارة الحكم المحلي، رغم غياب الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وظلت الساحة الفلسطينية تعاني من انقسام سياسي وجغرافي منذ عام 2007، حيث تسيطر على قطاع غزة حكومة تديرها حركة حماس، في حين تدير الحكومة الفلسطينية التي شكلتها فتح الضفة الغربية.

وعلى مدى سنوات طويلة، عقدت لقاءات بين الفصائل الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، دون أن تسفر عن خطوات عملية جادة تحقق هدفها.

ازمة تكدس مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا تتصاعد وسط تحذيرات حقوقية حضور ملكي لافت لدعم النشامى في مواجهة المونديال التاريخية تصعيد ميداني في جنوب لبنان وسقوط ضحايا بغارات اسرائيلية مكثفة ليونيل ميسي يكتب التاريخ ويقتحم صدارة هدافي كاس العالم النشامى يقدمون مباراة كبيرة رغم الخسارة أمام النمسا ترمب يوجه انتقادات حادة لنتنياهو ويطالبه بمسؤولية اكبر تجاه لبنان حصن النشامى المنيع.. ثلاثي حراسة المرمى في رحلة الاردن التاريخية نحو المونديال خارطة طريق امريكية ايرانية لانهاء التصعيد وتجميد الملف النووي علي علوان يدون اسمه في تاريخ المونديال بجائزة استثنائية رغم تعثر النشامى مخطط سموتريتش لاجهاض اتفاق الخليل يثير عاصفة من الغضب الفلسطيني والتحذيرات الدولية السلامي يكشف السبب الحقيقي وراء خسارة النشامى أمام النمسا تصعيد عسكري مفاجئ في جنوب لبنان رغم مساعي التهدئة الدولية نتائج مخيبة للمنتخبات العربية في انطلاقة مونديال 2026 بعد مباراة النمسا.. يزن العرب يتعهد بشيء ينتظره الأردنيون شاهد أهداف مباراة الأردن والنمسا (فيديو) تنقلات في وزارة التربية (أسماء) تصعيد عسكري مفاجئ في جنوب لبنان رغم التفاهمات الدولية الاخيرة حارس النشامى يزيد ابو ليلى يكشف كواليس مواجهة النمسا ويترقب موقعة الجزائر الحاسمة ترحيب لافت من ماكرون بالقادة العرب في قمة السبع بباريس