فتحت صناديق الاقتراع ابوابها في الضفة الغربية ووسط قطاع غزة اليوم السبت، ليشهد الفلسطينيون انتخابات المجالس البلدية، وهي الاولى من نوعها منذ بداية الحرب في غزة، بحسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وبدات عملية التصويت في تمام الساعة السابعة صباحا بتوقيت القدس، ومن المقرر ان تستمر حتى الساعة الخامسة مساء في غزة والساعة السابعة مساء في الضفة، واوضحت اللجنة المركزية للانتخابات ان حوالي مليون ونصف المليون فلسطيني يحق لهم المشاركة في هذا الاقتراع.
واظهرت لقطات مصورة من وكالة الصحافة الفرنسية في مدينتي البيرة بالضفة الغربية ودير البلح وسط قطاع غزة، ناخبين يدلون باصواتهم و اخرين ينتظرون امام المراكز، في مشهد يعكس اقبالا ملحوظا من قبل المواطنين الفلسطينيين على هذه الانتخابات.
الاقبال على التصويت في الضفة الغربية وقطاع غزة
ومعظم القوائم الانتخابية المشاركة في هذه الانتخابات تتبع لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس، او تتكون من مرشحين مستقلين.
بينما لا توجد اي قوائم انتخابية تابعة لحركة حماس، المنافس السياسي الرئيسي لحركة فتح، والتي تسيطر حاليا على جزء كبير من قطاع غزة.
ويشرف الالاف من عناصر الشرطة الفلسطينية على تامين العملية الانتخابية في مختلف مدن وقرى الضفة الغربية، وافادت مصادر امنية ان حوالي 250 شرطيا من وزارة الداخلية التابعة لحماس يتولون تامين مراكز الاقتراع في مدينة دير البلح.
الوضع الامني وتامين الانتخابات
واضاف مراقبون ان هذه الانتخابات البلدية تاتي في ظل ظروف استثنائية، حيث تشهد الاراضي الفلسطينية توترا سياسيا واقتصاديا متصاعدا.
واكد مسؤولون في اللجنة المركزية للانتخابات على اهمية مشاركة جميع المواطنين في هذه الانتخابات، باعتبارها حقا وواجبا وطنيا يساهم في تعزيز الديمقراطية وتطوير المجتمعات المحلية.
وبين محللون سياسيون ان نتائج هذه الانتخابات ستعكس بشكل كبير المزاج العام للشارع الفلسطيني، وقد تكون لها تاثيرات مستقبلية على المشهد السياسي في المنطقة.
