اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الأغوار الفلسطينية.. رحلة نزوح لا تنتهي في ظل تصاعد الاستيطان

الأغوار الفلسطينية.. رحلة نزوح لا تنتهي في ظل تصاعد الاستيطان

على طريق ترابي وعر يقع شرق الضفة الغربية، تتكشف فصول جديدة من النزوح الفلسطيني، لتضاف إلى سجل طويل من المعاناة، حيث تحولت حياة عشرات العائلات إلى رحلة مفتوحة على المجهول، وذلك بفعل تصاعد اعتداءات المستوطنين والتوسع المستمر للبؤر الاستيطانية.

تبدأ الحكاية من تجمع الخلايل البدوي الواقع في بلدة المغير شمال شرق رام الله، حيث كانت اللحظات الأخيرة للسكان هناك مشوبة بالخوف والقلق، فالرحيل لم يكن اختيارا بل نتيجة حتمية بعد أن سُلبت الديار روحها، وفق ما نقلته مراسلة الجزيرة ثروت شقرا، في مشهد يجسد كيف يُقتلع الناس من أرضهم تحت وطأة الضغوط المتواصلة.

وتتبعت الكاميرا أثر أحد النازحين ويدعى "أبي جهاد"، الذي وجد نفسه لاجئا لدى لاجئ في منطقة أريحا، ويصف الرجل واقع التهجير المتكرر مبينا أنهم جميعا يواجهون المصير ذاته، باحثين عن الأمان في ظل الملاحقة المستمرة، واضاف أن الخوف يلازمهم مع اقتراب المستوطنين من أماكن نزوحهم، في ظل غياب أي أفق واضح لما قد تؤول إليه الأوضاع.

الأغوار.. محطات انتظار دائمة

في تلك البقعة الواقعة شرق الضفة، تحولت الخيام إلى محطات انتظار مؤقتة، وكأن أصحابها يدركون أن النزوح لم ينته بعد، ويقول أحد النازحين إنهم يُجبرون على مغادرة أراضيهم كلما حاولوا الاستقرار، بعدما ضيّق المستوطنون عليهم ومنعوهم من الوصول إلى المراعي ومصادر المياه، وذلك في محاولة لخنق سبل العيش بشكل كامل.

وعلى امتداد الطريق الواصل بين أريحا والأغوار، تتسارع وتيرة التمدد الاستيطاني، حيث تنتشر عشرات البؤر التي ترافقها اعتداءات متكررة على السكان، ففي "خربة مكحول"، التي تعود جذور سكانها إلى ما قبل الاحتلال، لم يتبق سوى أربع عائلات بعد أن كانت تعج بالعشرات.

وهناك، يتمسك المسن نبيل أبو الكباش بأرضه رغم كل الصعاب، مؤكدا أن الأرض لا تقدر بثمن، وأنه عاش فيها أربعة عقود ولن يغادرها، ويستحضر وصية والده التي حمّله فيها مسؤولية الحفاظ على الدين والأرض والعِرض، باعتبارها ثوابت لا يجوز التفريط بها.

الخوف يتسلل إلى تفاصيل الحياة

غير أن الصمود ليس خيارا متاحا للجميع، ففي "خربة سمرا" المجاورة، لم يتمكن فوزي بشارات من البقاء، فرحل تحت وطأة الضغوط، وبقي شقيقاه، لكن الخوف تسلل إلى تفاصيل حياتهما اليومية، خاصة لدى الأطفال، ويروي أحدهما كيف عبّرت ابنته البالغة أحد عشر عاما عن خشيتها من اقتحام المستوطنين منزلهم ليلا، وهو خوف يعكس حجم الرعب الذي يعيشه السكان.

وتتداخل في الأغوار معسكرات الجيش الإسرائيلي مع البؤر الاستيطانية والمستوطنات، في مشهد يحاصر ما تبقى من التجمعات الفلسطينية، ومع مرور الوقت، تتناقص أعداد السكان، فبعضهم يرحل هربا من الاعتداءات، وآخرون يصرون على البقاء رغم المخاطر، دفاعا عن أرض الآباء والأجداد.

وتؤكد مراسلة الجزيرة أن قصص النازحين، رغم اختلاف تفاصيلها، تتقاطع في الألم ذاته، وهو الخوف من فقدان الأرض والقلق من مستقبل غامض، في ظل ما تصفه بتغول المستوطنين وتواطؤ جيش الاحتلال، وهو ما يكشف عن ملامح مشروع استيطاني يتوسع بلا توقف في الأراضي الفلسطينية.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة