العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

صراع الحصار يشتد في مضيق هرمز: واشنطن وطهران تتنافسان على السيطرة

صراع الحصار يشتد في مضيق هرمز: واشنطن وطهران تتنافسان على السيطرة

يشهد مضيق هرمز توترا متصاعدا في ظل محاولات كل من الولايات المتحدة وإيران لفرض سيطرتها على هذا الممر المائي الحيوي، حيث قال وزير الدفاع الامريكي بيت هيغسيث، صباح الجمعة، ان القوات الامريكية ستبقي على حصار مضيق هرمز "ما دام الامر اقتضى ذلك".

وقبل ذلك بيوم، اعلن مسؤول ايراني كبير، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ان مقاتليه كانوا يختبئون في كهوف بحرية داخل المضيق لـ"تدمير المعتدين".

وتسعى كل من الولايات المتحدة وايران الى فرض السيطرة على مضيق هرمز منذ اتفاقهما على وقف اطلاق النار، وتقول ايران ان السفن التي تحصل فقط على اذن من "الحرس الثوري" سيكون مسموحا لها بالمرور، بينما تقول البحرية الامريكية انها تعترض جميع السفن المقبلة من الموانئ الايرانية او المتجهة اليها.

حركة الملاحة في خطر

واضافت التقارير انه من المستحيل معرفة من يسيطر على هذا الممر الملاحي الحيوي عند مدخل الخليج العربي، وما هو مؤكد ان مصير المضيق اصبح قضية حاسمة، ليس فقط لتسوية الصراع بين ايران والولايات المتحدة، بل ايضا للاقتصاد العالمي.

واوضحت المصادر ان القوات الايرانية قالت انها استولت على سفينتي شحن قرب المضيق، الاربعاء، بينما قال الجيش الامريكي، الجمعة، انه اوقف واعاد توجيه 34 سفينة منذ بدء فرض الحصار على الموانئ الايرانية.

وبينت مصادر ملاحية ان شركات الشحن وشركات التامين التابعة لها تخشى من ان تكون ايران قد زرعت الغاما في القنوات الرئيسية، وقد تهاجم السفن التجارية، وقد ردع ذلك معظم مئات السفن المحتجزة في الخليج العربي عن محاولة المغادرة.

قيود على حركة السفن

ومع ذلك، سمحت ايران لبعض السفن، بما في ذلك سفنها الخاصة، بالمرور عبر المضيق باستخدام مسار يمر بالقرب من ساحلها، وقد يتضمن الرسو في موانئ ايرانية، وقد مرت ما لا يقل عن 150 سفينة عبر المضيق منذ الاعلان الاول عن وقف اطلاق النار في 7 ابريل، وفقا لبيانات شركة "كيبلر" العالمية لتتبع السفن.

واكدت مصادر مطلعة ان حجم الحركة اليومية في المضيق لا يزال اقل بكثير من مستوياته قبل الحرب، ففي الاوقات العادية، كان نحو خمس امدادات النفط العالمية وحصة كبيرة من الغاز الطبيعي تمر عبر المضيق على متن السفن، وقد ادت التوترات في هذا الممر المائي الى اضطراب اسواق الطاقة العالمية، مع تداول النفط مجددا بالقرب من 100 دولار للبرميل.

واظهرت بيانات "كيبلر" انه بين الاربعاء والخميس، عبرت 17 سفينة الممر المائي.

استراتيجيات ايرانية لعرقلة الملاحة

واشارت التقارير الى انه رغم ان جزءا كبيرا من البحرية الايرانية النظامية دمر نتيجة الهجمات الاسرائيلية والامريكية في وقت مبكر من الصراع، فان "الحرس الثوري" لا يزال ينشر قوارب صغيرة وسريعة لتعطيل حركة الشحن، وتعرف هذه القوة باسم "اسطول البعوض"، وقد صممت لمضايقة السفن، غالبا عبر الصواريخ والطائرات المسيرة.

كما بينت مصادر ميدانية ان الايرانيين زرعوا الغاما بحرية في الجزء من المضيق الذي كان، قبل الحرب، يضم ممرين محددين جيدا لعبور السفن: احدهما للسفن الداخلة الى الخليج العربي والاخر للسفن المغادرة، وقد اجبر ذلك السفن على استخدام ممر اقرب الى ايران يسهل على قواتها السيطرة عليه.

واضافت المصادر ان طهران فرضت مؤخرا قواعد للعبور عبر الممر المائي، بما في ذلك الحصول على تصاريح لمسارات محددة مسبقا، كما قدم مسؤولون ايرانيون تشريعات في البرلمان لفرض رسوم عبور على السفن الراغبة في المرور عبر المضيق.

الرد الامريكي وتصاعد التوتر

وفي المقابل، قال الرئيس دونالد ترمب ان البحرية الامريكية ستبقي على الحصار حتى تتوصل ايران والولايات المتحدة الى اتفاق سلام دائم، وقد جعلت ايران رفع الحصار شرطا لاستئناف المحادثات.

وبفضل دعم جوي كبير واسطول من السفن الحربية التي تجوب خليج عمان وبحر العرب جنوب شرقي المضيق، تتعقب البحرية الامريكية السفن التجارية المغادرة من الموانئ الايرانية، وتواجه تلك التي تنجح في العبور، وتجبرها على العودة او مواجهة خطر الصعود اليها.

واكد هيغسيث، الجمعة، ان 34 سفينة تم اعتراضها واجبارها على العودة، كما تم تعطيل سفينة شحن واحدة، هي "توسكا" التي ترفع العلم الايراني، بعدما حاولت تفادي الحصار الامريكي يوم الاحد، بنيران البحرية، وتم احتجازها مع طاقمها في 19 ابريل في بحر العرب، ونددت ايران بالاستيلاء على السفينة وعدته "قرصنة".

واوضح الجيش الامريكي انه لم تتمكن اي سفينة ايرانية من اختراق شبكته، فان محللي "لويدز ليست" يقولون ان ما لا يقل عن 7 سفن مرتبطة بايران تمكنت من المرور عبر مضيق هرمز والحصار الاوسع منذ 13 ابريل 2026.

واختتمت المصادر ان بعض السفن تمكنت من تفادي الحصار عبر ادخال بيانات منشا او وجهة زائفة، والتظاهر بانها تقود سفينة اخرى بالكامل، كما يمكن للسفن ايقاف اجهزة الارسال الخاصة بها مؤقتا، فتبدو كانها تختفي في مكان وتظهر في اخر.

صنصال يهدد بقطع العلاقات مع فرنسا.. ما الأسباب؟ اكس تتخلى عن ميزة المجتمعات وسط انتقادات لاذعة الأغوار الفلسطينية.. رحلة نزوح لا تنتهي في ظل تصاعد الاستيطان لغز مرعب في الزرقاء: أفعى كبيرة تعيش في سقف منزل في حي الزواهرة… وتختفي كلما حاولوا العثور عليها! تسهيلات استثنائية لطلبة الجامعات.. قرار عاجل من وزير التعليم العالي بشأن "خدمة العلم" ترامب يلغي زيارة كوشنر وويتكو إلى باكستان: تفاصيل جديدة حول الوساطة الإيرانية وست هام ينتزع فوزا مثيرا امام ايفرتون ويعزز حظوظه في البقاء بالدوري الانجليزي تحت الانقاض ملاذ الغزيين اليائسين من زحام الخيام صدمة في الأردن: وفاة ستة شباب بعمر الورد (أسماء) "لدغة الدقيقة 90" .. الوحدات يسقط في فخ التعادل امام الجزيرة ويهدر فرصة مطاردة القمة صدمة في ملف التهدئة.. ترامب يوقف مهمة كوشنر وعراقجي يبلغ الوسطاء بمطالب ايران اشتباكات في بيروت على خلفية تسعيرة المولدات وأمن الدولة يتدخل الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في الكرك سيناء تشهد طفرة تنموية لتعزيز الاستقرار والأمن استراتيجية منطقة الفوضى هل هي الحل السحري لترتيب منزلك صيف مضطرب: ارتفاع أسعار وقود الطائرات يهدد رحلات السفر عراقجي: طهران تراقب جدية واشنطن تجاه الدبلوماسية في الشرق الأوسط غزة: عائلات تواجه ازمة السكن بنصب الخيام داخل مبان متهالكة "الاوقاف" تحذر الاردنيين من فخ الحج الوهمي