استشهد فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون، فجر اليوم الخميس، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف تجمعا للمدنيين جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
يأتي هذا التصعيد في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر 2025، والذي جاء بعد حرب خلفت آلاف الشهداء والجرحى الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر بخان يونس بوصول جثمان الشاب يحيى أبو شلهوب وثلاثة مصابين بجروح مختلفة إلى المستشفى، وذلك جراء غارة من طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفتهم في منطقة المسلخ جنوبي خان يونس.
تصعيد عسكري واستهداف للمدنيين
كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذائف نحو مناطق شرقي مدينة خان يونس، وسط إطلاق نار كثيف من آليات إسرائيلية شرقي المدينة وفي منطقة المواصي شمال غرب مدينة رفح، حسب ما ذكرته مصادر محلية.
وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي نفذ، فجر اليوم الخميس، عملية تفجير واسعة لمنازل ومنشآت داخل مناطق انتشاره شرقي مدينة غزة، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي وإطلاق نار بمحيط المنطقة.
واضاف شهود العيان ان الوضع الانساني يتدهور بشكل ملحوظ.
تدهور الوضع الإنساني وتصاعد الخروقات
ومساء أمس الأربعاء، استشهد خمسة فلسطينيين، من بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب آخرون بجروح خطيرة إثر غارة شنتها طائرة مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت مجموعة من المواطنين قرب مسجد في منطقة مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
ويوم الرابع عشر من أبريل الجاري، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، وشملت هذه الخروقات القتل والاعتقال والحصار والتجويع.
وبين المكتب الاعلامي ان هذه الخروقات أسفرت عن استشهاد المئات وإصابة الآلاف من الفلسطينيين.
صعوبة الوصول للضحايا واستمرار الحصار
كما أكدت الطواقم الطبية أن عددا كبيرا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم نتيجة استمرار عمليات الاستهداف، وتعمد قوات الاحتلال عرقلة عمليات الإخلاء.
واضافت الطواقم الطبية ان الوضع كارثي بكل المقاييس.
إضافة إلى ذلك، تخرق إسرائيل الاتفاق بمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.
