في تصعيد خطير للتوترات في الضفة الغربية المحتلة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد شاب فلسطيني، اليوم الاربعاء، بنيران مستوطنين، وبذلك يرتفع عدد الضحايا الذين سقطوا برصاص المستوطنين إلى ثلاثة خلال يومين فقط.
وكشفت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن الشاب عودة عاطف عودة عواودة، البالغ من العمر 29 عاما، قد استشهد مساء الاربعاء متأثرا بجروح أصيب بها جراء إطلاق النار عليه من قبل مستوطنين خلال هجومهم على دير دبوان الواقعة في وسط الضفة الغربية.
وفي وقت سابق من اليوم، بينت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان لها أن طواقمها الطبية تعاملت مع إصابة شاب فلسطيني اخر برصاص مستوطنين في دير دبوان، حيث تم نقله على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته لاحقا.
اعتداءات المستوطنين تتصاعد في الضفة الغربية
وتشهد القرى والبلدات الواقعة شرقي رام الله في الضفة الغربية حالة من التوتر المستمر، وذلك على خلفية الاقتحامات والاعتداءات المتكررة التي يقوم بها المستوطنون، وسط اندلاع مواجهات عنيفة بين القرويين والمستوطنين وقوات الاحتلال الاسرائيلي.
واضافت مصادر محلية أن يوم أمس الثلاثاء شهد استشهاد شابين فلسطينيين في قرية المغير شرقي رام الله، وذلك نتيجة إطلاق النار عليهم من قبل مستوطنين، واوضحت السلطة الفلسطينية أن هذا الاعتداء أسفر عن استشهاد أوس حمدي النعسان، البالغ من العمر 14 عاما، وجهاد مرزوق أبو نعيم، البالغ من العمر 32 عاما.
واكدت مصادر طبية أن هؤلاء الشهداء هم أحدث ضحايا العنف المتزايد الذي يمارسه المستوطنون الاسرائيليون في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وتحديدا منذ بداية الحرب في غزة.
تصاعد وتيرة الهجمات وتداعياتها
وبينت مصادر حقوقية ان هذه الاعتداءات تأتي في ظل تصاعد ملحوظ في وتيرة هجمات المستوطنين وجيش الاحتلال في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، بالتزامن مع اندلاع الحرب على غزة، الامر الذي أدى إلى استشهاد أكثر من 1152 فلسطينيا، وفقا لبيانات فلسطينية رسمية.
