دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الأحد إلى ضرورة إلزام إسرائيل بتطبيق كامل لبنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وذلك لإتاحة المجال أمام الدخول في حوار جدي حول قضايا المرحلة الثانية، مبينا أن إسرائيل لم تلتزم بتطبيق معظم بنود المرحلة الأولى من الاتفاق، بل واصلت خروقاتها بشكل يومي.
وأكدت الحركة خلال لقاءات أجرتها مع وسطاء وفصائل فلسطينية في القاهرة الأسبوع الماضي، أن الاجتماع عُقد من أجل العمل على استكمال تطبيق جميع بنود المرحلة الأولى، بحسب ما ورد في اتفاق شرم الشيخ الذي لم تلتزم به إسرائيل.
واضافت حماس في بيان لها أنها تعاملت بإيجابية مع الحوارات والنقاشات التي جرت، مؤكدة حرصها على استمرار التواصل والتنسيق المستمر مع الوسطاء، لإنجاز اتفاق مقبول في ضوء مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب واتفاق شرم الشيخ، لوضع حد للمعاناة الإنسانية في قطاع غزة، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من القطاع، وبدء عملية الإعمار.
تصاعد الخروقات و تدهور الأوضاع الإنسانية
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري نظريا، فإن إسرائيل ترتكب خروقات يومية بالقصف وإطلاق النيران، تسفر عن وقوع شهداء ومصابين.
وكشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الثلاثاء الماضي أن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع خلال نصف عام من سريانه، شملت القتل والاعتقال والحصار والتجويع.
وبينت وزارة الصحة في غزة أن الخروقات الإسرائيلية اليومية أسفرت عن استشهاد 775 فلسطينيا وإصابة 2171.
تنصل إسرائيلي من الالتزامات
وفي منتصف يناير الماضي، أعلن ترمب بدء المرحلة الثانية ضمن خطته المعتمدة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر يوم 17 نوفمبر.
واوضحت الحركة أن المرحلة الأولى التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر، شملت وقفا لإطلاق النار وتبادلا للأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تتنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق، وعلى رأسها وقف العمليات العسكرية، إلى جانب إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
