أعلن الجيش الاسرائيلي اليوم عن مقتل أحد جنوده خلال اشتباكات وقعت في جنوب لبنان، وذلك في ظل الهدنة المؤقتة التي دخلت حيز التنفيذ هذا الاسبوع.
وأفاد بيان صادر عن الجيش بأن الجندي القتيل يدعى ليدور بورات، ويبلغ من العمر 31 عاما، وهو من أشدود، وكان يخدم في الكتيبة 7106 التابعة للواء 769، موضحا أن مقتله جاء خلال اشتباكات في جنوب لبنان، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول الحادث.
وبحسب احصاءات وكالة الصحافة الفرنسية، واستنادا إلى بيانات عسكرية، ارتفع عدد قتلى الجيش الاسرائيلي في المواجهات الدائرة بين اسرائيل وحزب الله منذ ستة أسابيع إلى 15 جنديا.
تصاعد القلق بعد مقتل الجندي الاسرائيلي
وتعد هذه الحادثة هي المرة الثانية التي يعلن فيها الجيش الاسرائيلي عن مقتل أحد جنوده في جنوب لبنان منذ بدء الهدنة التي أعلنتها الولايات المتحدة لمدة عشرة أيام يوم الجمعة الماضي، وذلك في اطار جهود أوسع تهدف إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط بشكل دائم.
وبينت مصادر مطلعة أن جولة القتال الأخيرة في لبنان قد بدأت في الثاني من شهر مارس، عندما شن حزب الله، المدعوم من طهران، هجمات صاروخية على اسرائيل، وذلك ردا على مقتل المرشد في ايران علي خامنئي خلال الموجة الأولى من الضربات الاسرائيلية الامريكية.
وردت اسرائيل على هذه الهجمات بشن ضربات جوية قالت إنها تستهدف مواقع تابعة لحزب الله في بيروت والمناطق الجنوبية من لبنان، حيث أطلقت أيضا عملية برية واسعة النطاق.
تداعيات مقتل الجندي على الهدنة
وأكدت مصادر عسكرية أن مقتل الجندي الاسرائيلي يثير تساؤلات حول مستقبل الهدنة الحالية، ويزيد من المخاوف بشأن احتمال تجدد الاشتباكات بين الطرفين.
واضافت المصادر ذاتها أن الجيش الاسرائيلي يقوم بتحقيقات مكثفة لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه، مشيرة إلى أن الوضع في جنوب لبنان لا يزال متوترا وحساسا.
وشددت المصادر على أن اسرائيل ملتزمة بحماية حدودها ومواطنيها، وأنها سترد بحزم على أي هجمات تستهدف أمنها، موضحة أن الجيش الاسرائيلي في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي تطورات محتملة.
