كشفت تقارير صحفية عن استعدادات مكثفة للجيش الامريكي لمداهمة سفن يشتبه في ارتباطها بايران في المياه الدولية، وذلك في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الحملة البحرية ضد طهران لتشمل مناطق خارج منطقة الشرق الاوسط.
واضافت التقارير أن هذه الخطوة تاتي في ظل استمرار التوترات في مضيق هرمز، حيث تتهم ايران بممارسة سيطرة مشددة على الممر المائي الحيوي، الامر الذي ادى الى حالة من الارتباك في اوساط شركات الشحن.
وبينت التقارير ان القرار الامريكي يهدف الى تصعيد الضغط الاقتصادي على ايران، واجبارها على تقديم تنازلات بشان برنامجها النووي، الذي يعد محور الخلاف مع الولايات المتحدة.
الجيش الامريكي يعزز تواجده البحري
واوضحت التقارير نقلا عن مسؤولين امريكيين، ان الجيش الامريكي يستعد لتنفيذ عمليات تفتيش ومداهمة لسفن تجارية يشتبه في نقلها نفطا او اسلحة مرتبطة بايران، وذلك في اطار استراتيجية جديدة تهدف الى منع طهران من الالتفاف على العقوبات الدولية.
واكدت التقارير أن هذه العمليات ستنفذ في المياه الدولية، وستشمل سفنا تبحر خارج الخليج وبحر العرب، مشيرة الى ان الولايات المتحدة تهدف الى توسيع نطاق سيطرتها على حركة السفن المرتبطة بايران في جميع انحاء العالم.
وشددت التقارير على ان هذه الخطوة تاتي في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وتزايد المخاوف بشان برنامج ايران النووي، وسلوكها الاقليمي المزعزع للاستقرار.
مخاوف من تصعيد التوتر في مضيق هرمز
واظهرت التقارير ان هذه التحركات الامريكية قد تزيد من حدة التوتر في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من النفط العالمي، حيث سبق لايران ان هددت باغلاق المضيق في حال تعرضها لهجوم.
واشارت التقارير الى ان الولايات المتحدة سبق وان اعادت بالفعل 23 سفينة حاولت مغادرة الموانئ الايرانية في اطار الحصار البحري، وانها لن تسمح لايران باغلاق المضيق.
وبينت التقارير ان القيادة المركزية الامريكية تراقب الوضع عن كثب، وتتخذ جميع الاجراءات اللازمة لضمان حرية الملاحة في المنطقة.
