في لقاء هام على هامش منتدى انطاليا الدبلوماسي، بحث الامير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الجزائري احمد عطاف اخر المستجدات الاقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وذلك في خطوة تعكس عمق العلاقات بين البلدين وحرصهما على التشاور المستمر.
وتهدف هذه المباحثات الى تنسيق المواقف وتوحيد الرؤى تجاه القضايا الملحة في المنطقة، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
كما تناولت المحادثات سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والتجارة والاستثمار، وذلك في اطار السعي الى تحقيق التكامل والازدهار المشترك.
تعزيز العلاقات الثنائية في صميم المباحثات السعودية الجزائرية
واضاف الامير فيصل بن فرحان ان المملكة العربية السعودية تولي اهمية كبيرة لعلاقاتها مع الجزائر، معتبرا اياها ركيزة اساسية للاستقرار والامن في المنطقة.
وبين ان البلدين يجمعهما تاريخ طويل من التعاون والتنسيق، وان هناك حرصا مشتركا على تطوير هذه العلاقات في جميع المجالات.
واكد الوزير احمد عطاف من جانبه، ان الجزائر تثمن عاليا دور المملكة العربية السعودية في دعم القضايا العربية والاسلامية، مشيرا الى ان البلدين يعملان معا من اجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
تنسيق المواقف لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة
وشدد الوزيران على اهمية تضافر الجهود لمواجهة التحديات الاقليمية المشتركة، وفي مقدمتها مكافحة الارهاب والتطرف، وحل النزاعات بالطرق السلمية.
واوضحا ان البلدين يعملان معا من اجل تعزيز الامن والاستقرار في المنطقة، وتحقيق التنمية المستدامة والازدهار لشعوبها.
وكشفت مصادر دبلوماسية ان اللقاء بين وزيري خارجية السعودية والجزائر كان مثمرا وبناء، وانه تم الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
