أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، ضرورة معالجة جميع جذور الصراع في المنطقة كسبيل وحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام العادل، مشدداً خلال جلسة حوارية في منتدى أنطاليا، السبت، على أن غياب الحلول الشاملة سيبقي المنطقة رهينة لدورات التوتر والاضطراب.
وأشار الصفدي إلى الأهمية القصوى لتثبيت وقف إطلاق النار القائم بين الولايات المتحدة وإيران، والعمل الجاد من أجل حل شامل يضمن عدم تكرار أسباب الصدام، مع التأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي وسيادة الدول وحرية الملاحة الدولية، ورفض كافة أشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وشدد الوزير الصفدي على أن الاستقرار الإقليمي لن يتحقق دون وقف "التوسعية الإسرائيلية" والإجراءات التصعيدية اللاشرعية التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية، مبيناً أن هذه الاعتداءات تحرم الشعب الفلسطيني من حقه في الدولة المستقلة، وتستبيح سيادة لبنان وأمنه، وتواصل اعتداءاتها الممنهجة على الأراضي السورية.
وفي الشأن اللبناني، دعا الصفدي إلى ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ودعم الحكومة اللبنانية في جهودها الرامية لفرض سيادتها على كامل أراضيها، مؤكداً على الموقف الأردني الداعي لحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الرسمية، لضمان استعادة لبنان لعافيته وأمنه بعيداً عن التدخلات الخارجية.
واختتم الصفدي مداخلاته بتجديد التأكيد على تضامن الأردن المطلق مع الأشقاء في دول الخليج العربي، مشدداً على وقوف المملكة الكامل إلى جانبهم في كافة الخطوات التي يتخذونها لحماية أمنهم واستقرارهم وسلامة شعوبهم، انطلاقاً من إيمان الأردن بأن أمن الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني الأردني.
