اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

لبنانيون بين مطرقة الحرب وسندان الهدنة: عودة بحذر وترقب مستمر

لبنانيون بين مطرقة الحرب وسندان الهدنة: عودة بحذر وترقب مستمر

في أعقاب الهدنة التي تم التوصل إليها بين إسرائيل و«حزب الله»، قامت سماح حجول بتفقد منزلها الكائن في ضاحية بيروت الجنوبية، وذلك قبل أن تعود إلى خيمتها الواقعة على الواجهة البحرية للعاصمة، مبدية عدم ثقتها التامة في استمرار وقف إطلاق النار.

أمام خيمتها المتواضعة، تحدثت حجول، الأم لأربعة أطفال والتي نزحت من منطقة الليلكي، قائلة: «أخاف من العودة إلى منزلي في الوقت الحالي؛ لأن الوضع لا يزال غير مستقر بما يكفي». وأضافت أن الخوف من تجدد القصف لا يزال يسيطر عليها.

وتفقدت حجول منزلها في الضاحية الجنوبية، الذي لحقت به أضرار طفيفة نتيجة تحطم زجاج النوافذ جراء الغارات الإسرائيلية التي استمرت لأكثر من شهر، لكنها فضلت عدم البقاء فيه في الوقت الراهن.

ترقب وقلق

وقالت حجول: «أذهب إلى المنزل من أجل تحميم الأولاد وإحضار بعض الثياب الصيفية لهم»، مشيرة إلى الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة في الأيام الأخيرة، لكنها أكدت في الوقت ذاته أنهم لا يشعرون بالأمان الكافي للعودة والاستقرار.

وأضافت: «أخشى أن يحدث شيء في الليل، وألا أتمكن من حمل أولادي والفرار بهم»، مستذكرة ما فعلته في بداية الحرب في الثاني من مارس (آذار) الماضي. وبينت أن الخوف لا يزال قائما.

وفي مقابل عودة العديد من النازحين إلى مناطقهم بعد بدء سريان الهدنة في منتصف ليل الخميس/ الجمعة، ينتظر آخرون يقيمون في الخيام وسط بيروت انقضاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي لوقف النار، وذلك قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن العودة.

حذر وترقب

وأوضحت حجول: «سننتظر لنرى ما سيحدث... وإذا تم تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل، فسنعود إلى منازلنا». وأكدت أن الاستقرار هو العامل الحاسم.

وتشهد الضاحية الجنوبية توافد العائلات لتفقد منازلها وجلب ما يلزم من احتياجات، إلا أن العديد من الأحياء لا تزال شبه خالية، حيث يفضل السكان التريث قبل العودة النهائية، وفقا لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومن بين هؤلاء حسن، البالغ من العمر 29 عاما، الذي تفقد منزله قبل أن يعود إلى مركز الإيواء داخل إحدى المدارس. وأكد أنه غير مستعد للمخاطرة.

مخاوف وهواجس

وقال حسن، وهو أب لطفل: «جئت لأتفقد المنزل وأحضر بعض الأغراض الضرورية». وأضاف: «لا أستطيع البقاء هنا؛ لأننا نخاف من أي توتر في ظل وجود خروقات للهدنة».

وتابع حسن، الذي طلب عدم الكشف عن هويته كاملة: «لا يوجد ما يشير إلى وجود حل قريب. ونخشى إذا عدنا إلى الضاحية أن نفقد مكاننا في المدرسة التي نزحنا إليها». وأكد أن الوضع لا يزال ضبابيا.

تجدر الإشارة إلى أن الحرب قد أسفرت خلال أكثر من ستة أسابيع عن مقتل نحو 2300 شخص، ونزوح ما يزيد على مليون شخص، وفقا لتقديرات السلطات، وخاصة من ضاحية بيروت ومن جنوب البلاد، وهما المنطقتان اللتان تعتبران من معاقل «حزب الله».

دعوات إلى الحذر

وقد ضاقت المدارس التي حولتها الحكومة إلى مراكز إيواء بعشرات الآلاف من النازحين، وخاصة في بيروت ومحيطها. وبينت أن الأزمة كبيرة.

وتزايدت المخاوف بعد تصريحات للقيادي في «حزب الله» محمود قماطي، دعا فيها النازحين إلى تفقد منازلهم، ثم العودة إلى أماكن نزوحهم، محذرا من أي استقرار دائم.

وقال خلال مؤتمر صحافي في الضاحية: «أدعو أهلنا إلى عدم الاستقرار حيث تذهبون إلى الجنوب أو تعودون إلى الضاحية... كونوا على حذر؛ فالغدر الإسرائيلي متوقع في كل وقت، وهذه الهدنة مؤقتة». وشدد على أهمية اليقظة.

وتابع: «خذوا نفساً، واطمئنوا قليلاً، ولكن لا تتخلوا عن الأماكن التي لجأتم إليها حتى نطمئن تماماً للعودة». مضيفاً: «سوف ندعوكم للعودة والاستقرار، أما الآن فللاطمئنان ثم المغادرة». وأكد أن القرار النهائي لم يتخذ بعد.

حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة ترامب: سأدمر إيران إذا لم يتوصلوا لاتفاق مخاوف اسرائيلية من انهيار الهدنة في لبنان وتاهب عسكري مستمر فخ الهلوسة الرقمية.. من يدفع ثمن اكاذيب الذكاء الاصطناعي امام القانون؟ مخاوف اسرائيلية من هشاشة اتفاق وقف اطلاق النار في لبنان مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن