تستعد الجماهير العربية لمتابعة مواجهات حاسمة في الجولة الثانية من دور المجموعات ضمن منافسات كاس العالم، حيث يسعى المنتخب الجزائري ونظيره الاردني لتعويض اخفاقات الجولة الاولى والتمسك بفرص التاهل للدور القادم.
واكد نور الروابدة نجم المنتخب الاردني ان الفريق نجح في كسر حاجز الخوف بعد المشاركة الاولى، موضحا ان اللاعبين استفادوا من الدروس القاسية امام النمسا لتقديم اداء افضل في اللقاءات المصيرية المقبلة.
اقرأ أيضا :
واضاف رياض محرز قائد محاربي الصحراء ان المنتخب الجزائري يضع نصب عينيه تحقيق الفوز الاول، مبينا ان الروح القتالية ستكون حاضرة بقوة من اجل اسعاد الجماهير التي تنتظر انتفاضة حقيقية في الميدان.
طموحات عربية وتحديات عالمية في المونديال
وكشفت حسابات المجموعة عن صعوبة بالغة للمنتخب العراقي الذي يصطدم بكتيبة المنتخب الفرنسي، حيث يسعى اسود الرافدين لتجاوز عثرة البداية امام النرويج والبحث عن نتيجة تاريخية تمنحهم الامل في البقاء ضمن البطولة.
واشار الجهاز الفني للعراق الى ان التعادل الودي السابق مع اسبانيا يمنح اللاعبين دافعا معنويا كبيرا، موضحا ان التركيز الان منصب على الحد من خطورة الهجوم الفرنسي لضمان عدم الخروج المبكر من المنافسات.
وبينت تقارير المتابعة ان المنتخب الارجنتيني بقيادة ليونيل ميسي يطمح لحسم التاهل مبكرا، حيث يسعى البرغوث لمعادلة الرقم القياسي التاريخي للاهداف، مما يجعل مواجهة النمسا القادمة اختبارا حقيقيا لقدرات حامل اللقب في الدفاع عن تاجه.
مواجهات نارية لحسم بطاقات التاهل
واظهرت النتائج الاولية ان المجموعة التاسعة تزداد اشتعالا مع اقتراب الجولة الثانية، حيث تطمح النرويج لاستغلال توهج هالاند امام السنغال، بينما تسعى فرنسا لتثبيت اقدامها في الصدارة عبر تحقيق فوز ثان يضمن لها العبور.
وشدد خبراء الكرة على ان فرص المنتخبات العربية لا تزال قائمة رغم صعوبة المجموعات، مؤكدين ان التوفيق في استغلال انصاف الفرص امام المرمى سيكون العامل الحاسم في تحديد هوية المتاهلين للدور المقبل.
واوضح المحللون ان الضغوط الجماهيرية ستلعب دورا مزدوجا في المباريات القادمة، مبينا ان تحويل هذه الضغوط الى طاقة ايجابية هو السبيل الوحيد امام اللاعبين العرب لتحقيق المفاجات المطلوبة في هذا المحفل العالمي الكبير.
