وصلت الطالبة الايرانية مهدية اسفندياري الى ايران بعد الافراج عنها في فرنسا. وجاء ذلك بعد السماح لمواطنين فرنسيين اثنين بمغادرة ايران بعد احتجازهما لثلاث سنوات ونصف على خلفية اتهامات امنية. وكشف التلفزيون الايراني عن تفاصيل عملية الافراج.
وكانت اسفندياري قد ادينت في نهاية شهر فبراير بتهمة تمجيد الارهاب في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي. وتم اطلاق سراحها بعد قضائها قرابة عام في السجن.
تفاصيل الافراج عن الطالبة الايرانية
واوضحت مصادر مطلعة ان الافراج عن اسفندياري جاء في اطار صفقة تبادل بين ايران وفرنسا. وشملت الصفقة ايضا الافراج عن مواطنين فرنسيين اثنين كانوا محتجزين في ايران بتهم مماثلة.
واضافت المصادر ان المفاوضات بين الجانبين استمرت لعدة اشهر. وتكللت بالنجاح في نهاية المطاف. وبينت ان الصفقة تعكس رغبة البلدين في تخفيف التوتر بينهما.
ردود الفعل على الافراج عن اسفندياري
واثار الافراج عن اسفندياري ردود فعل متباينة في ايران وفرنسا. ففي ايران، رحب البعض بالافراج عنها واعتبروه بادرة حسن نية من فرنسا. بينما انتقد اخرون الصفقة واعتبروها تنازلا غير مبرر.
وفي فرنسا، عبر البعض عن ارتياحهم للافراج عن المواطنين الفرنسيين. بينما انتقد اخرون الصفقة واعتبروها مكافاة لايران على احتجاز الرهائن.
