تقدمت منظمة حقوقية اسرائيلية بدعوى امام المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز، متهمة اياه بـ"المساعدة في ارتكاب جرائم حرب" من خلال صادرات الى ايران.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين اسرائيل واسبانيا، والذي بدأ مع بداية حرب غزة وتفاقم بعد اعتراف مدريد بدولة فلسطينية.
وتقول منظمة "شورات هدين"، التي تتخذ اجراءات قانونية ضد من تسميهم "اعداء اسرائيل"، انها اقامت هذه الدعوى القضائية ضد سانشيز.
اتهامات خطيرة لرئيس الوزراء الاسباني
وتتهم المنظمة، في الدعوى القضائية، اسبانيا بتوفير "مكونات يحتاج اليها النظام في طهران ووكلاؤه لاغراض عسكرية".
واوضحت المنظمة ان اسبانيا وافقت على تصدير منتجات ثنائية الاستخدام يمكن استخدامها في الصواعق وغيرها من التطبيقات المتعلقة بالمتفجرات بقيمة حوالى 1.3 مليون يورو.
وبينت المنظمة في ملف القضية المقدم بموجب المادة 15 من نظام روما الاساسي، ان هذه المواد ليست منتجات صناعية بريئة، بل هي مكونات حيوية تمكن الاجهزة المتفجرة من العمل.
تفاصيل الدعوى القضائية والاتهامات الموجهة
واضافت المنظمة ان هذه المواد نقلت في ظروف كان من المتوقع والمعقول استخدامها في هجمات ضد المدنيين.
وعارض الزعيم الاشتراكي الاسباني الحرب الاميركية الاسرائيلية على ايران، مما اثار استياء اسرائيل.
والاسبوع الماضي، منع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مدريد من الانضمام الى عمل مركز تقوده الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب، متهما اسبانيا بشن حملة دبلوماسية ضد اسرائيل.
