انتقد السفير الاسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر دور فرنسا في لبنان، مؤكدا ان باريس ليس لها علاقة بالمفاوضات الجارية بين اسرائيل ولبنان، وذلك في تصريحات ادلى بها عقب محادثات مباشرة جمعت الطرفين في واشنطن.
وقال ليتر للصحفيين انه لا يرغب في رؤية اي تدخل فرنسي في هذه المفاوضات، مشددا على ضرورة ابعاد الفرنسيين عن كل ما يتعلق بعملية السلام.
واضاف ليتر ان وجود فرنسا ليس ضروريا ولا يضيف اي تاثير ايجابي، خاصة في ما يتعلق بالشأن اللبناني، مبينا ان الحكومة الاسرائيلية اتخذت خطوات منسقة لضمان عدم تدخل فرنسا في هذه المفاوضات.
توتر العلاقات بين باريس وتل ابيب
ودعت 17 دولة من بينها فرنسا كلا من لبنان واسرائيل الى اغتنام فرصة مفاوضات السلام المباشرة التي تجري في واشنطن، وذلك في محاولة لدفع الطرفين نحو حلول سلمية.
غير ان باريس التي تربطها علاقات تاريخية قوية مع لبنان، سعت ايضا الى اشراك لبنان في اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه بين الولايات المتحدة وايران، الامر الذي اثار استياء اسرائيل.
واعتبرت باريس الهجوم الاسرائيلي على لبنان والذي اسفر عن استشهاد اكثر من 350 شخصا واصابة اكثر من 1200 اخرين بانه غير مقبول، كما عارضت شن اي هجوم بري اسرائيلي في لبنان.
خلافات حول الاعتراف بفلسطين
وتشهد العلاقات بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو توترا ملحوظا، خصوصا منذ اعتراف فرنسا بدولة فلسطين.
واكد مراقبون ان هذا الاعتراف يمثل نقطة خلاف جوهرية بين البلدين، ويعكس تباينا في وجهات النظر حول القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الاوسط.
وبين محللون سياسيون ان تصريحات السفير الاسرائيلي تعكس قلق اسرائيل من الدور الفرنسي المحتمل في المفاوضات، ورغبتها في حصر العملية التفاوضية بين الاطراف المعنية مباشرة.
