كشفت الحملة الشعبية لاطلاق سراح مروان البرغوثي والاسرى عن تعرض القيادي الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح لاعتداءات جسدية ممنهجة ووحشية داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، واكدت الحملة تعرضه للضرب المبرح ثلاث مرات خلال اقل من شهر واحد.
وذكرت الحملة في بيان ان البرغوثي المعزول حاليا بين سجني مجدو ورامون ابلغ محاميه خلال زيارة جرت يوم الاحد الماضي بتفاصيل التنكيل الذي تعرض له، اذ قامت وحدات القمع التابعة لادارة السجون بالاعتداء عليه في تواريخ 24 و25 مارس/اذار الماضي و8 ابريل/نيسان الجاري.
واوضح البيان ان الاحتلال استخدم ادوات قمع مختلفة في هذه الاعتداءات مما ادى الى اصابته بنزيف وجروح في انحاء متفرقة من جسده مع تعمد ادارة السجون حرمانه من تقديم اي علاج طبي لازم.
تصاعد الاعتداءات على الأسرى الفلسطينيين
وتاتي هذه التطورات عشية الذكرى الـ24 لاعتقال البرغوثي الذي اتم حتى الان اكثر من 32 عاما في سجون الاحتلال عبر فترات مختلفة.
واشارت الحملة الى ان هذه الاعتداءات تندرج ضمن سياسة تصعيدية لم تتوقف منذ بدء حرب الابادة على قطاع غزة في اكتوبر/تشرين الاول 2023.
وكان وزير الامن القومي الاسرائيلي اليميني المتطرف ايتمار بن غفير قد ظهر في مقطع فيديو في فبراير/شباط الماضي وهو يقتحم زنزانة البرغوثي ويوجه له تهديدات مباشرة بالقتل في وقت تواصل فيه اسرائيل تعنتها وترفض ادراجه ضمن صفقات التبادل هو واسرى اخرين رغم شعبيته الواسعة ومطالبات الشارع الفلسطيني المتكررة بالافراج عنه.
ظروف قاسية للأسرى في سجون الاحتلال
ويقبع في سجون الاحتلال حاليا اكثر من 9600 اسير فلسطيني يواجهون ظروفا قاسية تشمل التعذيب والتجويع والاهمال الطبي وهي السياسات التي ادت الى استشهاد العشرات منهم تزامنا مع استمرار العدوان الاسرائيلي على غزة والانتهاكات المستمرة في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
