شهدت منطقة الخليج تصعيدا ملحوظا مع استهداف منشات حيوية وقطاعات الطاقة والكهرباء في عدة دول، وقد تسببت هذه الهجمات في بعض الاضرار المادية، لكنها لم تسفر عن وقوع اصابات بشرية.
وتمكنت الدفاعات الجوية السعودية من تدمير صاروخ كروز، في حين تصدت القوات الكويتية لعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت محطات للقوى الكهربائية وتقطير المياه، بالإضافة إلى مجمع القطاع النفطي ومرافق تشغيلية تابعة لمؤسسة البترول الكويتية وأحد مباني مجمع الوزارات.
وفي البحرين، تمت السيطرة على حريق اندلع في وحدات تشغيلية تابعة لشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات بعد تعرضها لهجوم بواسطة طائرة مسيرة، بينما تعاملت الدفاعات الجوية الاماراتية مع صواريخ باليستية وصاروخ جوال وعدد من الطائرات المسيرة.
تداعيات التصعيد العسكري
وبحث الرئيس الاماراتي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس السوري احمد الشرع، خلال اتصال هاتفي، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، واكدا اهمية تطوير اليات التعاون العربي لتفادي انعكاساته على امن واستقرار الدول العربية.
واضاف الرئيسان ان الحفاظ على الاستقرار الاقليمي يتطلب تضافر الجهود وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات المشتركة التي تهدد المنطقة.
وشدد الجانبان على ضرورة العمل المشترك لتعزيز الامن والسلم في المنطقة وتجنب اي تصعيدات اضافية قد تؤدي الى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
التعاون العربي المشترك
واكد الشيخ محمد بن زايد على اهمية تعزيز التعاون العربي المشترك في مختلف المجالات، بما في ذلك المجالين الامني والاقتصادي، لتحقيق التنمية المستدامة والرخاء لشعوب المنطقة.
وبين الرئيس السوري احمد الشرع ان بلاده تدعم اي مبادرة تهدف الى تعزيز الحوار والتفاهم بين الدول العربية، وتسهم في حل النزاعات والخلافات بالطرق السلمية.
واوضح الجانبان ان التحديات التي تواجه المنطقة تتطلب رؤية موحدة واستراتيجية شاملة لمواجهة الارهاب والتطرف، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال.
