تواصل سلطات الاحتلال فرض قيود مشددة على كنيسة القيامة، حتى خلال احتفالات عيد الفصح، وذلك في ظل اجراءات امنية مكثفة.
وبينت مصادر مطلعة ان هذه الاجراءات تاتي في سياق التضييق على حرية العبادة ومنع المصلين من الوصول الى الاماكن المقدسة.
واضافت المصادر ان سلطات الاحتلال سمحت لعدد محدود جدا من رجال الدين المسيحيين باداء الشعائر الدينية، مع فرض شروط مشددة عليهم.
قيود مشددة على المصلين
واوضحت المصادر ان هذه هي المرة الاولى منذ عقود التي يتم فيها اغلاق كنيسة القيامة بهذه الطريقة، مما اثار استياء واسعا في الاوساط المسيحية.
واكدت المصادر ان قوات الاحتلال تواصل ايضا اغلاق المسجد الاقصى وكافة المحال التجارية في البلدة القديمة، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.
تنديد بالاجراءات القمعية
واشارت المصادر الى ان هذه الاجراءات القمعية تاتي في اطار سياسة الاحتلال الهادفة الى تغيير الطابع الديمغرافي للقدس وتهويدها.
