في تصعيد مفاجئ. هدد الرئيس الامريكي بضرب البنية التحتية الإيرانية. وذلك بعد احتفاله بإنقاذ طيار مفقود. حيث وجه تحذيرا شديدا اللهجة إلى طهران بشأن مضيق هرمز.
لم يتوان الرئيس الامريكي عن استخدام لغة قاسية في تهديداته. واضاف ان هذا التصعيد يأتي في ظل توترات متزايدة بشأن الملاحة في المضيق الحيوي.
وبين انه كتب عبر حسابه على منصة اكس. قائلا ان يوم الثلاثاء سيكون يوما حاسما لمحطات الطاقة والجسور في إيران. موضحا انه طالب بفتح المضيق وإلا فإن إيران ستواجه عواقب وخيمة.
تصعيد اللهجة الامريكية تجاه ايران
واشار الى انه على مدار الأسبوع الماضي. تذبذب موقف الرئيس الامريكي بين التقليل من أهمية المضيق والتهديد باستهداف البنية التحتية المدنية إذا استمرت إيران في تقييد الملاحة. مؤكدا ان هذا التذبذب يعكس على ما يبدو. استراتيجية متغيرة للتعامل مع هذا الملف.
وفي هذا الصدد. عاد الرئيس الامريكي الى نمط التهديد بشكل أكثر حدة. لافتا الى ان هذا التحول يأتي في ظل ضغوط داخلية وخارجية متزايدة.
من جهته. وصف السيناتور الديمقراطي تصريحات ترمب بأنها غير مسؤولة. مبينا ان هذه التصريحات قد تؤدي إلى تصعيد خطير في المنطقة.
مخاوف من عواقب وخيمة
واوضح ان اتفاقيات جنيف تحظر استهداف البنية التحتية المدنية. لكن مسؤولين في الإدارة الامريكية بدأوا يطرحون مبررات لتبرير مثل هذه الضربات. كاشفا ان هذه المبررات تتعلق بارتباط هذه البنية التحتية ببرامج عسكرية.
وشدد على ان حدة الرئيس الامريكي تعكس إدراكا متزايدا لأهمية سيطرة إيران على المضيق. مؤكدا ان هذه السيطرة تعد من بين أقوى أدواتها المتبقية.
واضاف ان المضيق ليس مجرد ممر لنقل النفط. بل هو شريان حيوي لنقل مواد أخرى مهمة. لافتا الى ان تعطيل الملاحة فيه سيكون له تداعيات اقتصادية عالمية.
خيارات صعبة على الطاولة
وذكر ان الرئيس الامريكي يدرس خيار تنفيذ عملية برية لفتح المضيق. مبينا ان هذا الخيار سيكون معقدا ويتطلب السيطرة على مناطق واسعة.
واكد ان إيران تملك خيارات عدة لتعطيل الملاحة. موضحا ان هذا يشمل زرع الألغام واستخدام زوارق سريعة لمهاجمة السفن.
في المقابل. دعا الرئيس الامريكي الدول الاخرى الى الانضمام الى تحالف دولي لإبقاء المضيق مفتوحا. مشيرا الى ان هذه الدعوة لم تلق استجابة واسعة حتى الان.
